|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
كل عام وأنت... جميلة!
تتجه سنة 2011 بخطى متسارعة إلى ذاكرة التاريخ، وتستعدّ لتسليم الأمانة إلى سنة 2012، أمّا أنت فماذا تودّعين ولأيّ شيء تستعدّين؟
لتكن سنتك سنة القرار السريع والحاسم في كل شيء، ولا تتردّدي في إتخاذ قرارك الآن.
ولعلّ من أكثر الأمور التي لا تتحمّل التردّد، تغيير خزانتك عندما يحين الأوان. تعلمين جيّداً أنّ الموضة لا تمهل، والصيحات الحديثة لا تنتظر أحداً، والأزياء لا تمكث طويلاً في الواجهات قبل أن تذهب إلى مَن تستحقها، فلماذا لا تكونين أنت تلك المستحقة؟
إغتنمي الفرصة الآن وسارعي إلى التجديد، سواء في لون الثياب أو في شكلها أو حتى في أسلوبها، وإن يكن جديداً أو غريباً عليك. ومن المفيد أن تصغي إلى ما تنصح به دور الأزياء من توجّهات جديدة، باعتبار أنّ النمطيّة هي القاتل الأوّل للموضة والعدوّ المطلق للإبتكار.
وإذا كان تغيير خزانتك أولويّة في السنة الطالعة، فهذا ليس معناه أن تهملي تسريحتك أو ماكياجك، لأنّ التغيير في هذين المجالين مطلوب أيضاً.
فالتسريحة التي تعوّدت إعتمادها في السنة المنتهية ملّ رؤيتها مَن حولك، وإعادة النظر فيها قد تجلب لك حظاً جديداً. وفي هذا المجال، دلت الدراسات على أنّ كل إمرأة تغيّر تسريحتها تكون قد اتخذت قراراً مهمّاً وجذرياً في حياتها، فلمَ لا تكونين منهنّ؟
أمّا الماكياج فبساطته هذا العام هي القاعدة الذهبيّة التي تمنجك جواز العبور إلى القلوب سريعاً.
تلك هي ثلاثة مفاتيح لسنة جديدة نتمنّاها لك سعيدة، فاستخدميها للوصول إلى الأناقة والفرح معاً. وكل عام وأنت... جميلة!
زينة
|
|
|
|