:196
 












 

Chanel: مجوهرات من الماس الملوّن

"في مهنتي، كلّ الوسائل مسموحة شرط أن تُستخدم في سياق روح الموضة الحقيقيّة لا غير. بدأت أصمّم مجوهرات غير أصليّة لأنّني شعرت بأنّها خالية من التعجرف خلال فترة كثر فيها التفاخر في إظهار الترف. إلاّ أنّ هذه الظاهرة تلاشت بعيداً عن الأضواء خلال فترة الركود الإقتصادي، حيث نشأت في كلّ بقاع الأرض رغبة عارمة في العودة إلى الأصالة وإلى الحُلى الصغيرة الجميلة شرط أن توضع مرّة أخرى في إطارها.
لقد اخترت حبّات الماس لأنّها ذات قيمة كبيرة رغم حجمها الصغير، بالإضافة إلى أن ميلي إلى كلّ ما يتألّق قد أوحى إليّ أن أحاول الجمع بين الأناقة والموضة من خلال المجوهرات".
هذا ما قالته غابرييل شانيل عام 1932 في باريس.
   

ككلّ تصاميم Chanel، تستمدّ المجوهرات أيضاً وحيها من قصّة Chanel Mademoiselle الشخصية.
كانت غابرييل شانيل Gabrielle Chanel متيّمة بالمجوهرات، تضعها في كلّ المناسبات. ومع أنها اعترفت من دون خجل بأنها "تحبّ كلّ ما يتألّق" واعتبرت بأنّ المجوهرات يجب أن تبقى أولاً وأساساً "زينة وزخرفة"، إلاّ أن حسّها الكبير بالترف قد دفعها بشكل طبيعي إلى مزج الحلى الأصليّة بتلك التي أحبّت وضعها كلّ يوم.
يكمن جمال مجوهرات Chanel في نسبة الإبداع الفريد الذي وُضع فيها. فريد لأن وحيه استُمدّ من أصوله. وقد أصبح "المذنّب" Comète رمزاً للمجوهرات كما بقي هو و"النجمة" مرتبطين بالقطع الماسية في المجموعة. أمّا اللآلىء التي ارتدتها Mademoiselle في أي وقت من النهار، حتى مع الألبسة الرياضيّة، فهي تحتلّ مكانة مهمّة كحلق أو خواتم ضيّقة أو عقود طويلة. وتُستعمل الأحجار الملوّنة في قطع كبيرة مستوحاة من الأسلوب البيزنطي. وقد أعيد تصميم الرموز الخاصة التي جعلت من عالم Mademoiselle فريداً كالكاميليا، والرقم 5، وورقة النفل، والأسد، وأعيد نقلها بمواد متنوّعة، مبسّطة وأنيقة في تصاميمها أحياناً، يبرز فيها الأسلوب العصري، ومرصّعة بأحجار كريمة بشكل مدهش أحياناً أخرى.
ولأن مهمّة Chanel تقتضي الجمع بين الترف والموضة، فتقدّم مجموعتان كلّ سنة: قطع من المجوهرات الأنيقة للأعياد، ومجموعة أقل رسميّة لفصل الربيع.
واليوم، أي جديد تعرّفنا عليه Chanel؟


إنّه عقد يلتفّ حول الرقبة، مصنوع من الذهب الأبيض 18 قيراطاً، تنزلق عليه ثلاثة أحجار تتحرّك وهي متناسقة تماماً:
حجر الـ Améthyste (2,45 قيراطاً) حجر الـ Rhodolite وحجر الـ Iolite.
وكل منها ضمن إطار مميّز من الذهب الأبيض.

سوار من الذهب الأصفر 18 قيراطاً، زواياه دائرية، منقّطة بثلاثة أحجار بألوان وأشكال مختلفة:
في الوسط حجر Améthyste قائم الزوايا، زواياه ناعمة (2,20 قيراط).
عن يمينه وعن يساره حجر أزرق بلون البحر (Aigue-marine) وآخر Péridot (أخضر) بأحجام دائرية غير منتظمة. بساطة الخطوط ونقاوة الأحجار تدلّ على شكل هندسي خفيف ومليء بالأنوثة.

إنّه تعبير واضح عن موديلات Chanel Mademoiselle الجريئة.
الإطار من الذهب 18 قيراطاً، أطرافه دائريّة وناعمة، تزيّنه ثلاثة أحجار بألوان مختلفة. يلبس كما هو: ثلاثة أجزاء الواحد فوق الآخر.
- aigue-marine ، Péridot ، Améthyste ، حجر أزرق على الذهب الأصفر 18 قيراطاً.
- Iolite ، Péridot، Citrine (أصفر) على ذهب أصفر 18 قيراطاً.
- Iolite ، Rhodolite ، Améthysté على ذهب أبيض 18 قيراطاً.

حول حجر الـ Aigue-marine (3,10 قيراط)، أربعة أحجار سفير وأربعة أحجار Améthystes كلها موضوعة على ذهب أبيض، بتناغم شفاف وكلاسيكي.

حجر رائع Aigue - marine حجمه كبير (Taille Coussin) (16,50 قيراطاً) يثبتها في مكانها شريط من 32 ماسة مرصّعة كحبات الرمل، موضوعة على ذهب أبيض، وكأنّها نقطة ماء معلّقة على الإصبع.

إعادة صنع لموديل من ابتكار Gabrielle Chanel، مستوحى من موزاييك Ravenne. 22 حجر سفير مربّعاً، من الأزرق الفاتح إلى الأزرق الداكن، موضوعة على الذهب الأبيض 18 قيراطاً، تمثل مربّعاً هندسياً حول Aigue - marine (5,7 قيراط). زواياه المنعّمة وحجمه الهندسي تجعل منه أكثر عصريّة.

نظرة خاطفة على الروح السابق من Chanel. إنه أسلوب جريء لتشكيلات جريئة جداً. حجم من الذهب الأبيض يغلّف الإصبع، يتّسع ويضيق كصدر السفينة.
من ناحية حجر سفير أزرق فاتح ومن الناحية الأخرى 18 حجر سفير أزرق، بلون فاتح وأزرق داكن.

جمع مذهل بين نصف لولبين من الذهب الأبيض المرصّع بـ45 ماسة. اللولب الأول يلتقط حجر Aigue - marine (قيراطان) والثاني يلتقط لؤلؤة مزروعة في الشرق الأزرق، وهي ذات لون يتناسب مع حجر الـ Aigue - marine.
إنّ الأناقة والنعومة تجتمعان في هذا الخاتم.