:196











ريتا حاتم:
أطمح إلى العالميّة لإثبات ذاتي اللبنانية

ريتا حاتم فنانة بالفطرة، موهوبة منذ نشأتها، تخلّت عن إجازة التمريض لشغفها بالجمال وتزيين الشعر والماكياج. عملت مع كبار المزيّنين اللبنانيين وتابعت دورات دراسية عديدة في لندن وأوروبا، وأثبتت حضورها اللبناني إلى جانب أهم المزيّنين العالميين، أكان ذلك بتسريحاتها المبتكرة أم بخبرتها في تجميل الوجوه. "زينة الأناقة" إلتقتها وحادثتها:

أنت خبيرة في تزيين الشعر والماكياج، كيف جمعت بين هاتين المهنتين وتفوّقت فيهما؟

- إنهما هوايتي منذ الصغر، حتى في أثناء دراستي الجامعية كان هناك ما يشدني إليهما، شيء كأنه السحر. بعد تخرّجي درستهما معاً ثم اخترت تزيين الشعر مهنة منذ ثلاث عشرة سنة. أما الماكياج فتركته جانباً ولم أعد إليه إلا منذ ثلاث سنوات لأدمج المهنتين معاً، وقد نجحت والحمدلله.

ما أكثر ما يستهويك في تسريحات الشعر؟

- تسريحات العرائس والسهرات حيث التقنية الكبيرة، الألوان الطبيعيّة مع الخصل حسب قصّة الشعر، التخصيل، الإبتكار والإبداع، الجمال والأناقة، إلى ما هنالك، حيث ترى الجمال في كل ركن وزاوية. فلكل امرأة شخصيتها بتسريحتها أو ماكياجها.

هل درست علم الوجوه كما يفهم من حديثك؟

- طبعاً. إذ أن علم الوجوه هو أهم ما يميّز المزيّن ليعطي كل امرأة حقها في تسريحة جميلة أو قصّة تليق بوجهها، وما ينطبق على الشعر يكمّله الماكياج الذي يناسب أيضاً شكل الوجه ولون البشرة ونوعيتها.

ما هي موضة شعر 2002 - 2003؟

- الألوان الطبيعيّة مع خصل بألوان غريبة، وخصل الكريستال، والخصل العريضة الملوّنة المتداخلة مع الشعر الطبيعي لتعطيه كثافة أكثر وشكلاً أجمل. أما ألوان الشعر فتتجلّى في الكستنائي، والألوان الطبيعيّة مع الخصل، مثلاً، خصل حمراء مع الشعر الغامق، تدرج ألوان الكستنائي مع الشعر البنّي، ممّا يمنحه طبيعيّة أكثر، بالإضافة إلى أن الشرق اليوم يتجه إلى الأسلوب الغربي، أي قصّة شعر مناسبة لوجه المرأة مع القليل من الـ Wax لإعطائها شكلاً طبيعيّاً وعملياً.

تابعت دورات في لندن وأوروبا، وتعاملت مع "مدارس" وأساليب عديدة، فأي أسلوب تنتهجين في تسريحاتك؟

- أعتمد الأسلوب الفرنسي، أي الشينيون للشعر القصير مع إضافة Postiche لإضفاء نوع من الكثافة على الشعر، فضلاً عن الحشوات (الإسفنج المستدير لتسريحات معيّنة).

تابعت أيضاً دورات عن تقنية التصوير، لتصوير تسريحاتك وعارضات ماكياجك، فماذا تخبرينا عنها؟

- هذه الدورات أعطتني الكثير من الخبرات، كما لفتتني إلى أن التسريحة والماكياج مرتبطان بالضوء، لذلك أستعين بالإنارة القوية عندما أضع الماكياج لأعرف كيف أبرزه في الضوء كونه يختلف في طريقة وضعه لسيدة مدعوة إلى حفلة أو سهرة ما، وبين إتقانه للتصوير. كذلك، الضوء يظهرمدى جمال تدرّج ألوان الشعر أو خصله في التسريحة.

إلامَ تطمحين؟

- أتمنى أن أصل يوماً إلى ماكياج عروس وسهرات مع تزيين عالمي يحمل بصمتي، كما إلى الاشتراك في المهرجانات العالمية الكبرى والرسمية في لندن وألمانيا وباريس، ولإثبات ذاتي والوصول إلى العالميّة بإذن الله.

لوريس حداد