:196











هكذا تكونين نشيطة وجميلة في فصل الشتاء

لكل موسم تأثيره على صحّة الجسم وجماله، ففي الشتاء يشعر الكثيرون بالتعب والإرهاق والأرق وعدم التركيز، وغير ذلك من الأمراض المتعلّقة بالمناعة، والتي تظهر على شكل رشح أو زكام أو إنفلونزا. أمّا جمالياً، وبسبب فقدان الرطوبة والبرد والتدفئة المركزيّة، تعاني البشرة فقدان الليونة لأن المخزون الدهني للبشرة والشعر يصبح أقلّ بسبب هذه العوامل.
"زينة الأناقة" تعرّفك على أفضل الفيتامينات والمعادن الضروريّة لفصل الشتاء، وتقدّم لك نصائح عن أفضل الوسائل لوقاية الجسم والحفاظ على البشرة.
 

أفضل النصائح

في الشتاء تفقد البشرة طراوتها وليونتها وخصوصاً إذا كانت جافة بطبيعتها، أمّا البشرة المختلطة أو الدهنيّة فتعاودها مشكلة حب الشباب التي تكون قد اختفت في فصل الصيف بسبب تعرّضها لأشعّة الشمس. ولا سيّما أن نسبة إفراز الدهون فيها تزداد أكثر.
ولمساعدة البشرة على التخلّص من المشاكل المختلفة التي تظهر عليها في البرد، تعمد خبيرات التجميل إلى تقشير البشرة لإزالة الخلايا الميتة والترسّبات المتراكمة التي تؤدّي إلى "ذبول" البشرة.
والتقشير على نوعين، القوي الذي يعتمد على الحبيبات الصغيرة التي تفرك على البشرة لتنظيفها من الخلايا الميتة، شرط ألا تعاني البشرة أي مشاكل أو حساسيّة أو إلتهابات. وهناك التقشير الخفيف الذي يعتمد في تركيبته على حوامض الفاكهة، فهو يناسب البشرة الحسّاسة والجافة، وهذا النوع من التقشير لا تنحصرفوائده فقط في تنظيف البشرة، بل في التخفيف بنسبة كبيرة من التجاعيد السطحيّة.
وتجدر الإشارة إلى أنّه من الضروري إستعمال الماسك المساعد على انقباض المسام من جهّة وعلى ترطيبها من جهّة ثانية.

إستعمال الأمبولات (Ampoules)

- ينصح خبراء التجميل بإستعمال الأمبولات الغنيّة بالفيتامينات في نهاية فصل الصيف وبداية فصل الشتاء.
وللأمبولات فوائد عدّة أهمّها أنّها تستعمل كقناع مغذٍ ومقشّر نظراً إلى غناها بالمغذيات، كما أنّها مفيدة لكل أنواع البشرة، ولها فوائدها في تخليص البشرة من بعض مشاكلها كالبقع والتجاعيد.
ويُستحسن إستعمال مصل شادّ ومرطّب للبشرة بعد هذه الأمبولات.
كما ينصح خبراء التجميل بإستعمال أقنعة الكولاجين التي تنظّف البشرة وتقشّرها لتصبح نضرة وحيويّة.

العناية بمحيط العينين

تعاني منطقة محيط العينين مشكلة الإنتفاخ والهالات السوداء في نهاية فصل الصيف، وخصوصاً إذا لم تتمّ حماية هذه المنطقة جيّداً من أشعّة الشمس. وعندما يزول اللون البرونزي تصبح المشاكل أكثر بروزاً، ممّا يستدعي العلاج الضروري لها كإستعمال كريم غني بحوامض الفاكهة ومصل مضاد للبقع الداكنة.

بشرة الجسم

بعد فصل الصيف، تصبح بشرة الجسم أكثر سماكة وجفافاً وتحتاج إلى تقشير لإزالة الخلايا الميتة، وإلى استعمال الكريمات المرطّبة. وينصح بالحفاظ على نداوة البشرة خلال فصل الشتاء لأنّها تصبح أكثر جفافاً، فبعد الإستحمام تدلّك البشرة بالزيوت العطريّة المناسبة لطبيعة البشرة حتى تمتصّها بسرعة.
ولترطيب القدمين ينصح بإستعمال كريمات الترطيب ولبس الجوارب قبل النوم، فتشعرين بالفرق في الصباح.

اليدان

تطبّق على اليدين الطريقة نفسها للعناية بالجسم، فتقشر في البداية ثم تدلّك بأمبولات الفيتامينات المغذيّة. وفي الشتاء تصبح اليدان أكثر عرضة للجفاف خصوصاً بعد كل تعرّض للمياه.
ومن النصائح الشعبيّة لتطرية اليدين فركهما بعصير الليمون الحامض والفازلين.

تعاملي مع نفسك بدفء

- أكثري من إستعمال الكريمات المرطّبة الغنيّة بالدهون كشمع النحل والكولاجين وزيت اللوز الحلو، وخصوصاً عندما تتعرّضين للهواء البارد.
- تذكّري أن المياه الساخنة جداً تزيد من جفاف البشرة، لذلك من المفضّل إستخدام المياه الساخنة بإعتدال ولا سيّما أنّها تقطع الأوردة الشعريّة في الجلد وتجرّده من الطبقة الدهنيّة التي تحميه وتجعل الشعر ناعماً.
- تناولي الأطعمة التي تحتوي على دهون غير مشبّعة كزيت الزيتون والسردين والتونا.
- تجميلياً، ينصح بإستعمال زيت الزيتون أو زيت السمسم كعلاج لتشقّق الشفاه.
- الطعام النباتي يزوّد الجسم الطاقة والدفء، لذلك ينصح بتناوله في أيام البرد.
- إستبدلي المشروبات التي تحتوي على الكافيين كالشاي والقهوة بأخرى مفيدة للجسم والبشرة كالزهورات المعطّرة والشاي الأخضر.
- أكثري من شرب المياه لأنّها تزوّد الجسم والبشرة الرطوبة وتكافح الجفّاف.
- نامي بهناء، فالنوم المريح والهادىء يجدّد من مخزون الفيتامين في الجسم ممّا يؤثّر على صحّته وجماله.
- مارسي الرياضة بإستمرار لأنّها تنشّط الدورة الدمويّة وتمدّ الأنسجة بالغذاء بفعاليّة أكبر.
- بعد أن تمكثي لفترة طويلة في مكان دافىء وجاف، إستعملي رذاد ماء الورد على بشرتك.
- في أيام البرد الشديد، إرتدي القفّازات والجوارب الصوفية حتى لا تعاني مشكلة الشرايين الدقيقة بسبب البرد.
- إخضعي لجلسات تدليك بالزيوت الطبيعيّة الدافئة لأنّها تمنح الإحساس بالراحة والطاقة وخصوصاً في فصل الشتاء.
- قبل النوم، دلّكي جسمك بالكريمات المرطّبة، فيكون في الصباح ندياً ورطباً، ولا سيّما إذا فعلت ذلك بعد "الدوش".
- كما في الصيف كذلك في الشتاء، لا تخرجي من البيت من دون أن تضعي كريم الوقاية من أشعّة الشمس على بشرتك. لأن تأثير الشمس عليها هو نفسه في الفصلين.
- ثابري على إستعمال كريمات قحط البشرة حتى يبقى الجلد نظيفاً ويمتص الكريمات التي تدلّكينه بها.

إختاري الفيتامينات المناسبة حسب حالتك

* المشكلة:
شعور بالتعب والإرهاق الدائمين وفقدان الحيويّة.

السبب:

- الخلل في التوازن الغذائي.
- الإفراط في تناول السكّريّات.
- الإبتعاد عن ممارسة الرياضة.

الحل:

- تناول المانييزيوم والبوتاسيوم والحديد والزنك.
- فيتامين B1 وفيتامين B6 وفيتامين B12.

* المشكلة:
شعور بالتوتّر والإنحطاط في المعنويّات وفورة الأعصاب، وهذه المشكلة تتطوّر لتصل إلى مرحلة إرتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.

السبب:

- الضغط اليومي.
- المشاكل الشخصيّة.
- الحساسيّة النفسيّة الزائدة للشخص.

الحل:

- إستهلاك الكالسيوم والمانييزيوم.
- مجموعة فيتامين "B".

* المشكلة:
ضعف في الذاكرة وفي نشاطها.

السبب:

- الإرهاق الشديد.
- الحمية المنحّفة.
- الأدوية المهدّئة والمنوّمة.

الحل:

فيتامين B1 وفيتامين B3 المسؤولان عن تسهيل عمليّة حمل الأوكسيجين إلى الدماغ.

* المشكلة:
الأرق الدائم وقلّة النوم.

السبب:

- نوبات القلق.
- التوتّر.
- الهلع المرضي.
- الإكثار من تناول مادة الكافيين. وتؤدّي هذه المشكلة إلى إنهيار عصبي وكآبة مرضيّة ونقص الفيتامين في الجسم.

الحل:

- فيتامين B6 سيساعد على استرخاء الأعصاب.
- الحديد والمانييزيوم والكالسيوم.

* المشكلة:
الشعور بالدوار الدائم.

السبب:

- زيادة إفراز المادة الشمعيّة في الأذن.
- فقر الدم.
- نقص السكّر في الدم.
- زيادة كميّة الحديد.
- نقص في الفيتامينات.

الحل:

- فيتامين B6، فيتامين C.
- المانييزيوم.

أثبتت دراسة أجراها علماء النفس البريطانيّون أن أجواء الشتاء الباردة والغائمة والماطرة لها آثار إيجابيّة على مزاج الإنسان.
وربطت الدراسة بين التعرّض الكثير للأشعّة ما فوق البنفسجيّة وضعف جهاز المناعة في الجسم الذي يؤدّي إلى الإصابات وضعف الصحّة العامة للإنسان ممّا يتسبب بالإصابة بالإكتئاب.