|
وينصح إختصاصيّو التغذية بتناول المكسّرات
النيئة غالباً وغير المملحة ثلاث مرات أسبوعياً لأنها
مصدر مهم للمعادن والبروتين، فثلث الكوم منها يحتوي 5
غرامات من البروتين أى ما يعادل 30 غراماً من اللحم.
والمكسّرات ليست صديقة مثالية للجهاز الهضمي المتعب، لذلك
يجب الحرص على مضغها جيداً والحذر من زيادة كمّياتها،
كما أنها خطرة للأولاد دون 3 سنوات لأنها قد تؤدّي بهم
إلى الإختناق.
وفي ما يأتي أبرز أنواع المكسّرات وفوائدها الغذائيّة
والصحية أيضاً:
الجوز:
يحتوي الجوز على 70 في المئة من الزيوت
الأساسية وزيوت "أوميغا 3". وتؤكّد الدراسات الحديثة أن
هذه الزيوت الموجودة في المأكولات البحرية والبندق واللوز
والجوز يمكن أن تساهم في تخفيف احتمالات الإصابة بأمراض
القلب.
والجوز غني باليتامين"A" و "B" والحديد والكالسيوم والنحاس
والزنك، وهو مؤلّف بتركيبته من 50 في المئة من الزيوت،
كما يحتوي نسبة عالية من الفوسفور الذي يقوّي المخ وعلى
نسبة كبيرة من البوتاسيوم.
ويتمتع الجوز بقيمة غذائية كبيرة ويحتوي على نسبة عالية
من الوحدات الحرارية، وهو مفيد جداً للأطفال لأنه يحتوي
على يتامين"A" و "D" وعلى الأملاح المعدنية ولذلك فهو
جيد للذين يتطلّب منهم عملهم مجهوداً فكرياً كبيراً وكذلك
للعمال والرياضيين الذين يقومون بمجهود جسماني كبير. وهو
يساعد في نمو الأطفال ويقي من إصابتهم بالكساح، كما أنه
يوصف للمصابين بفقر الدم.
أما الحالات التي لا يجب فيها تناول الجوز فهي تتمثّل
في المصابين بسوء الهضم وأصحاب الأمعاء الضعيفة والمصابين
بأمراض الكلي والمغص وحرقة المعدة وأمراض الكبد والمصابين
بالتهاب الحلق واللثة. وأولئك الذين يعانون من السمنة.
ينصح بمضغ الجوز جيداً قبل ابتلاعه وغسل الفم بعد تناوله
وتناول الرمان الحامض بعده لتخفيف حرارته.
البندق:
البندق غني بيتامينات "A" و "B"، والمواد
الدهنيّة التي تزيد نسبتها فيه عن 65 في المئة مفيدة جداً
وذات قيمة غذائية عالية. والبندق مفيد في علاج حالات السعال
المزمنة، أما زيته فمفيد لمرضى السكّري والتهاب المسالك
البوليّة، وهو إذا استعمل محمّصاً مع اليانسون مفيد في
علاج خفقة القلب السريعة ويخلّص الجسم من السموم ويساعد
في تقوية الكلى الضعيفة ويمنع حرقة البول ويقوّي أمعاء
الصائم كما يقوّي المعدة والكبد. بالإضافة إلى أن مغلي
أوراقه (25 غراماً في ليتر من المياه، تستعمل لإدرار البول
وتساعد في تنقية الدم.
لكن البندق بطيء الهضم ويولّد غازات في الأمعاء إذا لم
يمضغ جيداً، كما ينصح بعدم تناوله من الذين لديهم قابلية
للقيء لأنه مهيّج للقيء.

اللوز:
يتألف اللوز الأخضر من 88 في المئة من الماء
بالإضافة إلى مواد آزوتية ودسم وسكّر وألياف ومواد مختلفة.
أما اللوز اليابس فيحتوي كمية أقل من الماء، لكن مع نسبة
مرتفعة من السكّر والصمغ والفوسفور والبوتاسيوم ومعادن
أخرى كالكالسيوم والبوتاسيوم والكبريت والمنغنيز.
واللوز من أغنى المكسّرات باليتامين "A" و "B"، فهو مغذٍ
جداً ومنشط للجسم والأعصاب كما أنه يطهّر الأمعاء، ويهضم
بسهولة إذا تم تحميصه قليلاً بخلاف معظم المكسّرات الأخرى،
وهو يخلّص الأمعاء من العفونة ويساعد على فتح مجاري البول
ومفيد لمرضى السكّري.
الفستق عبيد:
يحتوي الفستق عبيد على نسبة 50 في المئة
من الدهون و26 في المئة من البروتين. أما قشــر الفســتق
فهو غنــي باليتامينات "A" و "B" و "C" والفوسفور والنياسين
والتيامين. ويعتبر غذاءً مهماً للأطفال فوق الثلاث سنوات
والمرضى بسبب غناه بالبروتين، وهو مفيد جداً لحليب المرضعات
فيجعله أدسم كما أنه مرمّم للخلايا.
علماً أن نصف كيلو من الفستق يحتوي مواد غذائية تساوي
ما يحتويه ليتر الحليب و38 بيضة من الغذاء.
الفستق الحلبي:
يحتوي الفستق الحلبي على كمية كبيرة جداً
من الوحدات الحرارية (كل مئة غرام تحتوي 650 وحدة حرارية)،
كما أنه يحتوي على الماء والبروتين والدهون والنشويات
والألياف والفوسفور والنحاس والحديد والكالسيوم وبعض أنواع
اليتامينات، لذلك فهو مقوٍ للدم والأعصاب ويزيد من الطاقة
الفكريّة فينمّي الذكاء ويزيد القدرة على التركيز وينصح
به الأطباء المصابين باليرقان.
ويجب مضغ الفستق جيداً لأنه بدوره صعب الهضم ومن المستحسن
تناوله بعد الأكل مباشرة أو بعد 3 ساعات على الأقل ليتسنّى
للجهاز الهضمي القيام بوظيفته.

السمسم:
يعتبر السمسم مصدراً جيداً للكالسيوم واليتامين
"E" لغناه بهاتين المادتين، كما أنه يحتوي على زيت دسم
هو من أفضل الزيوت النباتيّة، بالإضافة إلى مواد بروتينيّة
وكاربوهيدرات.
وينصح المصابون بأمراض القلب والشرايين باستبدال الدهن
الحيواني بزيت السمسم، فهو مفيد في منع تخثر الدم المسؤول
عن الجلطات الدموية. ويسهّل زيت السمسم عملية الهضم وهو
خفيف جداً يمكن استبدال الزبدة والسمنة به وهو يمنح الجسم
الحرارة كما يفتح الشهية.
ويدخل زيت السمسم في تركيبة معظم مستحضرات التجميل المطريّة
للجلد بسبب ما يحتويه من يتامين "E" كما أنه يساهم بسبب
هذا اليتامين في تغذية الشعر. ويدخل زيت السمسم أيضاً
في صناعة الأدوية والمراهم المضادّة للإلتهابات والجروح
والحروق.
وكبقية زملائه في هذه الفصيلة يعتبر السمسم مزعجاً لأولئك
الذين يعانون من صعوبات في الهضم ومشاكل في الأمعاء كما
أنه يولّد الغازات، كما أن بذور السمسم ترفع إحتمالات
الإجهاض في أوائل الحمل.
الصنوبر:
للصنوبر فوائد واستعمالات عدّة، فإذا أكل
يساعد في تقوية الحالة العامة للجسم ويساهم في تخليص الجسم
من الرطوبة في الرئة والسعال المدمم، وإذا أكل مع العسل
يزيد من القدرة الإنجابية ويمنع قروح المثانة وتشكّل الحصاة
في الكلى، وهو مفيد في علاج البواسير. أما خشبه فهو منشّط
للجسم إذا غلي بالماء.
وثمار الصنوبر دسمة ومغذية ومفيدة في علاج أمراض الصدر،
أما الزيت المستخرج منها فهو يوصف لمكافحة الأورام والإلتهابات،
كما أنه مدر للبول. أما نقوع براعمه فيستعمل لعلاج الرشوحات
المستعصية ومشاكل التنفّس.
وبما أن الصنوبر ليس سهل الهضم، لا ينصح بالإكثار منه
لأنه يسبّب المغص، كما أنه يجب أن لا يتمّ إستهلاكه بعد
سنة من حفظهة.

وصفات لوز شعبيّة
1 - وصفة لصفاء البشرة وتبييضها:
تخلط معجونة اللوز مع كريم الحليب ومعجونة
براعم الورد وتوضع على الوجه لجعل البشرة أكثر صفاءً وبياضاً
ولتزويده بالغذاء الضروري. إن الإستمرار على استعمال هذه
الوصفة يحول دون ظهور التجاعيد والبثور.
2 - لعلاج الإمساك:
إذا كنت تعاني من الإمساك تناول اللوز ليلاً
قبل النوم - فاللوز يحتوي على خواص مليّنة للأمعاء - فذلك
يساعد على التغوّط بسهولة صباحاً في اليوم التالي.
طريقة تحضير حليب وشراب اللوز والفضّة
ينقع 50 غراماً من اللوز الحلو في ماء فاتر
ثم يقشّر ويدق جيداً مع القليل من الماء حتى يصبح المزيج
كالعجينة وبعدها يصبّ فوقها 800 غرام ماء و50 غرام سكّر
وتحرّك جيداً فنحصل على حليب اللوز وإذا تمّ استبدال الماء
بالحليب فيتمّ الحصول على شراب اللوز.
أما شراب الفضّة فيتمّ تحضيره بتقشير كيلوغرام من اللوز
ودقه في الهاون وإضافة 500 غرام من السكّر إليه وليتر
من الماء.
يصفّى المزيج بقطعة قماش مع العصر، ثم يضاف إلى العصير
750 غراماً من السكر و250 غراماً من ماء الزهر.
|