:195











لطفي برباري
إسم متألق في عالم تزيين الشعر
ومن السبّاقين في إطلاق الموضة عالميا

لطفي برباري إسم غنّي عن التعريف في عالم تزيين الشعر النسائي، فنان حديث مبدع، أضفى لمساته المبدعة على عالم التزيين النسائي ككل. وكعضو مؤسس للتزيين الفرنسي الراقي C.A.T، وعضو في الإتحاد العالمي للتتزيين I.C.D أوروبياً، ومؤسس المجموعة الفنية في لبنان، ساهم مع كبار المزينين الأوروبيين في إطلاق الموضة عالمياً، وإقليمياً، ولبنانياً من خلال صالوناته الثلاثة في الكسليك وجونيه والرابية. من أقواله: "في مهنة التزيين، يجب أن يكون المزيّن عالم نفس، أن يحب المرأة ويبرز حضورها، متحلياً بالتقنية والحسّ المرهف وقدرة الإبتكار". "زينة الأناقة" إستضافته وحاورته.


لطفي برباري، إسم غني عن التعريف، وسؤالي هو كيف تمكّنت من تطوير التقنية التي اعتمدتها والأسلوب الذي انتهجته؟

- رافقت في صباي كبار العاملين في هذا المجال وسافرت وتدرّجت لدى أهمّ المزيّنين وخبراء التجميل بهدف العناية بالشعر أولاً، وإجادة الألوان ثانياً، وتسريح الشعر وتصفيفه ثالثاً. وبما لديّ من أفكار متجدّدة دوماً أدركت أن البراعة والإبداع في مهنتي يتطلبان إهتماماً خاصاً، لذا توجّهت إلى باريس منبع الموضة والمزيّنين المحترفين وبدأت أشارك في الحلقات الدراسية وعروض الأزياء ومختلف الأجواء الفنية. وسرعان ما تسّنى لي الحصول على الجوائز ولا سيّما الجائزة الكبرى للأناقة في باريس التي تسلّمتها في إحتفال كبير في الليدو. وبعد عودتي كنت من الأوائل الذين قاموا بالمهرجانات وعروض الأزياء، في كازينو لبنان والسمرلند وأوتيل فينيسيا والسان جورج.

ماذا عن موضة خريف وشتاء 2002/2003؟

- أستطيع أن أطلق عليها "موضة بلا حدود"، وكل مزيّن فنّان ومبدع بإحساسه ومخيّلته يستطيع أن يتجدّد مع الموضة أكان في موضة قصّ الشعر ام في تسريحه. المجال واسع ومنفتح كون الموضة مقسّمة إلى أجزاء ثلاثة: القصير، المتوسط الطول والطويل. والموضة جد عملية حالياً بما يتناسب مع القصّة من تلوين للشعر بمزج ألوان متعدّدة تضفي رونقاً جميلاً، بالإضافة إلى تسريحات السهرة المبنيّة على الذوق والإبداع بما يتخلّلها من إضافات شعر مستعار لجعلها تبدو وكأنها ممزوجة بألوان متعدّدة تضفي أنوثة مميّزة وأناقة على جمال المرأة.


ألكلّ نوع من أنواع الشعر عناية خاصة به؟

- الشعر هو رادار الجسم ويتأثّر بالعوامل الطبيعيّة للجسم، فإذا ما كانت المرأة أو "الرجل " تمرّ في مرحلة مرضيّة يلزمها الكثير من الأدوية والعقاقير أو تخضع لعمليات جراحيّة وأيضاً مصابة بـ "السترس"، موضة العصر، فمن الطبيعي أن تؤثر هذه كلها في صحة الشعر وطبيعة الشعرة. وبالإختصار أقول إنّ لكل شعر لغته الخاصة، لذلك على المزيّن أن يفهم ويتقن لغة الشعر لكي يعالجه ويتعامل معه بشكل صحيح في مراحل معالجته أو تسريحه. وأوّد أن أضيف هنا أنّ على المزيّن أن يكون محترفاً وتقنيّاً ومثقفاً يعرف كيفيّة إستعمال المستحضرات ودراستها قبل إستعمالها.

ما هي نظرتك العامة إلى المهنة اليوم وما هي تطلّعاتك؟

- تطلّعاتي تشير إلى أنتا بحاجة الى مدرسة تزيين خاصة على غرار المدارس الموجودة في فرنسا لإعداد جيل من المزيّنين الحقيقيين، أما نظرتي إلى المهنة في واقع الحال فتقول إنّنا نجد وابلاً من المزيّنين لم تتلق غالبيتهم أي تدريب أو إعداد فعلي، معتمدين على الخبرة فقط، مسيئين بذلك إلى المهنة. ولحسن الحظ إنّ وجود بعضنا أضفى على المهنة ما تستحقه من قيمة، بالعمل الدؤوب والخبرة المتميّزة والموهبة الفنيّة. والدليل على ذلك نجاحنا في لبنان والخارج، لأنّ هذه المهنة تحتاج حقاً إلى الدراسة والثقافة، بالإضافة إلى أنّ غالبية المزيّنين المعروفين يناهزون الأربعين من العمر، وقلّة من الشباب بعدهم من تمكّنوا من البراعة أو إضافة جديد إلى المهنة.