|
روبير أبي نادر: "المرأة مصدر إلهامي الأول"
روبير أبي نادر، إسم لمع في عالم تصميم الأزياء في لبنان والعالم.
فبعد مسيرة عشرة أعوام من الإنطلاقة العالمية، إختير هذه السنة ليصمّم فستان ملكة جمال فرنسا، البلد الذي تنبع منه الموضة.
يعشق جمال المرأة وأنوثتها ويستوحي منها تصاميمه كما يتأثر بمحيطه وبالموسيقى وبالحياة.
أسّس محترفاً له في لبنان وآخر في فرنسا
حيث يستقبل فيه السيدات من أرقى الطبقات. أسلوب روبير
في التعامل مع المرأة التي تقصده لتصميم زي خاص بمناسبة
معيّنة مميّز للغاية، فهو يستقبلها ويبدأ معها جلسته التحليليّة
عبر التطرّق إلى مواضيع مختلفة لمعرفة ما ترغب فيه وما
ترفضه في حياتها العادية وفي الزي الذي تريده.
أما العروس فيعطيها كل اهتمامه ويغوص معها في كافة تفاصيل
إطلالتها وحتى في ما يتعلّق بماكياجها وتسريحتها.
واثق من نفسه، وممّا يصمّمه للمرأة التي تقصده، يحاول
إقناعها بما هو أفضل لها، ويغطّي عيوب جسمها بطرق وأساليب
ذكية للغاية.
وفي تصاميمه يبحث روبير عن كل ما هو مميّز ليبرز جمال
المرأة، فهو يؤمن أن المرأة تسعى دائماً لتبدو الأفضل
والأجمل ولتتميّز عن غيرها، وهو يسعى إلى تلبية هذه الحاجة
عندها.
وعن تشكيلته الأخيرة يقول روبير "عرضت مجموعة خريف - شتاء
2002/2003 في باريس، ولاقت أًصداء إيجابية جداً. إعتمدت
فيها على دمج أنواع عدّة من الأقمشة مع بعضها البعض. واخترت
أنواعاً مختلفة كالجلد والفرو، اللذين لا أستغني عنهما
في تصاميم أزياء الشتاء، هذا بالإضافة إلى أقمشة البروكار
والدانتيل والموسلين وغيرها.
عدد هذه المجموعة 40 قطعة تخلّلها أربعة
فساتين زفاف، تميّز واحد منها بأنه مؤلّف من قطعتين.
أخذت هذه المجموعة تحضيراً على مدى فصل كامل".
وحالياً إنتهى روبير من تصميم مجموعته الجديدة لربيع -
صيف 2002/2003 التي ستعرض قريباً في باريس.
وروبير الذي يتميّز بأجمل التصاميم يسعى جاهداً ودائماً
إلى تطوير نفسه وذلك عبر السفر والإطلاع الدائم على آخر
تصاميم أرقى دور الأزياء في العالم، بالإضافة إلى قراءة
المجلات والكتب المتخصّصة.
ويهرب روبير دائماً من الوقوع في فخ التكرار، ويخاف أن
تصل زبونته إلى مرحلة تشعر فيها أن تصاميمه تتكرّر، الأمر
الذي يبعث في نفسه الإرادة والإصرار على الإبداع والتفنّن،
فيدرس الأقمشة ويستوحي منها أجمل التصاميم، ويتعاون مع
شقيقه جوزيف ليزيّنها بأجمل الأكسسوارات.
وعلى رغم متابعته الدائمة لمعارض الأقمشة العالمية إلا
أنه يصنع أنواعاً من الأقمشة بنفسه عبر مزج عدّة أنواع
مع بعضها البعض لتشكّل لوحة تخبر عن تفاصيل الزي.
يفضّل روبير الأقمشة الليّنة التي تنساب على الجسم، ويعتبرها
"سهلة"، وتوحي للمصمّم بأفكار عديدة، على عكس الأقمشة
الجامدة والمبطنة التي لا يستعملها إلا لتصاميم معيّنة
ولأعمار الشابات الصغيرات.
ويرتكز الأكسسوار في تصاميم روبير على الحزام الذي يطغى على معظم الأزياء، ويقول عنه "هو اليوم أكثر موضة رائجة بين جميع الأكسسوارات".
وعن شخصيته يقول: "أنا إنسان حالم، أكرّس جهدي لإبراز أنوثة المرأة وشخصيتها من خلال ما ترتديه، وأستوحي أفكاري من امرأة قد تمرّ أمامي أو من معزوفة موسيقيّة أو حتى من قطعة أثريّة. تعجبني أنواع الأقمشة القديمة وأحب أن أتعرّف عليها وأطبّقها على تصاميمي بأسلوب عصري وعملي".
عناوين واضحة لأزياء عصريّة
ليس أجمل من الموضة عندما تقترن بالعصريّة والذكاء في التصميم. وإذا كان لكل مصمّم ذوق، فإن كل تصميم هو نكهة قائمة بذاتها.
فقد إتخذت Gil Bret مثلاً، أسلوباً عصريّاً
جديداً لإبراز الأجمل في عالم الموضة، بتشكيلة واسعة من
القصّات الذكية، وبأزياء عمليّة مبتكرة زُيّنت بزخرفات
لافتة، بأقمشتها المترفة والأنيقة، وألوانها الغنيّة والمنمّقة
في مجموعة كاملة من أفضل التصاميم المختارة.
أما بالنسبة إلى تصاميم Betty Barclay،
فهناك أناقة دائمة مع كل إبتكار جديد. تنوّع بارز بالقصّات
العصريّة والأقمشة الغنيّة بتفاصيل ناعمة من تطريز الفرو
وزخرفات الحيوانات وتقاليم أشكال هندسية تتناغم مع ألوان
الشتاء الدافئة كالبنّي والبرونزي والنحاسي والبوردو الأنيق.
لسيّدات الأعمال أو للمناسبات الجميلة مع الأصدقاء Betty
Barclay هي إختيارك الأول.
ومع Escada، إستمتعي بأجمل الأزياء العالميّة
الأنيقة في كل موسم جديد. تأثيرات فنيّة رائعة تحاكي الجسد
الناعم، وألوان باهرة توقظ الحس المرهف لدى كل إمرأة عصريّة
تبحث عن أفضل التصاميم لإبراز أنوثتها وشخصيّتها في عالم
الموضة المتجدّد.
ولا ننسى أن ثمّة إبتكاراً حمل إلى عالم الموضة أسلوباً مثاليّاً جديداً، تتوافق فيه حداثة العصر وفنون الأناقة والرفاهية من Escada Sport لموسم شتاء 2002/2003 . إنّها تصاميم مريحة ومنعشة تستجيب لمتطلّبات الحياة العمليّة، تشعرك بغبطة وفرح ورفاهية بجودتها العالميّة.
 
|