:194











 
ESCADA
CAROLINA HERRERA
RALPH LAUREN
CHANEL
EMANUEL UNGARO
ARMANI
JEAN-LOUIS SCHERRER
PACO RABANNE
PIERRE BALMAIN
CHRISTIAN DIOR
LANVIN
FRANCK SORBIER
LOUIS VUITTON
PAUL SMITH
NINA RICCI
 

CAROLINA HERRERA كلاسيكيّة نابضة بالأناقة

كلاسيكيّة بكلّ فخر، وأناقة لا ريب فيها. يتميّز هذا الموسم بأناقة مفعمة بالإرتياح والهدوء، لتتمكّن المرأة الأميركيّة من التعبير عن حيويّتها، وعفويّتها وسحرها. العنصر الأساسي في المجموعة... بزة من 3 قطع، وقوامها السروال - خياطة دقيقة وخالية من أيّ عيب، وأقمشة لملابس الرجل تفاجئك بإحساس جديد وأنثوي بالراحة. نماذج مقلّمة ومربّعة ومتعرّجة في قماش الكشمير الرقيق بجانب الجلود المرنة والساتان الناعم والمخمل والتطريز المترف. السترات هي الطاغية لهذا الموسم، وقد تمّ إبرازها من خلال أوشحة ذات أهداب خاصة بالسهرة. وللسهرة، أثواب أنيقة. والتكسيدو بمقاييس جديدة، فضفاضة ومهلهلة مع سروال بحزام منخفض.
الأكسسوارات... أطراف الأكمام من الفرو، ياقات وبيريهات من جلد الحمل الرمليّ اللون أو المطبّع بجلد الكوغر، حقائب يد مصنوعة من جلد التمساح أو الكوغر وحقائب رياضيّة للكتف، أوشحة حريريّة مع أهداب للرجال تناسب السهرات والمناسبات، أحذيّة سوداء شفّافة مدروزة وأحذيّة خفيضة من الساتان، وجلد الكوغر، ونسيج الفلانيلة وجلد التمساح.

أمبوريو أرماني المجموعة النسائيّة لخريف وشتاء 2002/2003

ظهرت المعاطف الأنيقة مع القبّعات الصوفيّة الثخينة، وبنطال كأنه أوفرأول العمّال. كما ظهرت الصدارات المزوّدة بسوستة مصنوعة من قماش القطن الفانيلا الرمادي ومقلّمة بالمخمل، وقد تكون ميّالة إلى العرض الزائد في أغلب الأحيان. كثيراً ما نرى أيضاً هذا الموسم السترات الرسميّة وقد ارتديت فوق البنطال النهاري السبورت. كثيراً ما أصبح مشهد البلوزون باللون الأسود وجلد الماعز المكنفش مع كنزة بياقة بولو بلون أبيض، وبنطال عريض جداً مصنوع من المخمل أمراً عادياً. كما باتت الياقة على شكل V للكنزات من الموديلات التي تتردّد كثيراً في ثياب السهرة. أمّا الألبسة المحاكة فتغلب عليها رسوم كبيرة باللون الأسود ورسوم غرافيكيّة باللون الأبيض. وحتى الألوان بدت منتقاة بحذر وتضمّ الأزرق المزيف والأخضر الغامق الميال إلى الأسود، والبنفسجي القاتم وخصلات في الشعر باللون الأزرق الفاتح وأحمر الشفاه أحمر.

مجموعة أمبوريو أرماني للرجال خريف وشتاء 2002/2003

يركّز مصمّمو أمبوريو أرماني على تلبية احتياجات المستهلك لثياب مريحة وطبيعيّة حيث تبدو الإبداعيّة واضحة في التفاصيل الدقيقة والإشارات الضمنية - طريقة انحناء زاوية القبّعة أو قصّة السترة وطريقة إغلاق القميص. يتمّ التركيز في تصميم الأزياء على المنطقيّة والراحة التي يتميّز بها أرماني اعتماداً على الصفة الأصلية التي تتّصف بها الثياب.
الجلد المعتّق والمعالج هو دمغة مجموعة هذا الموسم. للشاب المتحمّس لموضة السترة القصيرة عند الوسط كموديل بيرل هاربر في حين أن البطانة من النوع الراقي جداً حيث صنعت من الحرير المبطّن والقماش والحرير والفراء، وأكمام مصنوعة من الحرير بألوان مختلفة، واستخدمت قطعة من القماش لتقوية منطقة مفصل الذراع. أمّا النهاية الخارجيّة فصنعت من جلد الغنم الخفيف والوثير، واستخدم الجلد لإظهار التفاصيل على السترة ووضع اللصاقات والرقع. كما استعمل الجلد لإضافة اللمسات التزينيّة على الجيوب وفتحات الأزرار واستعمل حزام نحيل مزدوج على السترات والمعاطف المصنوعة على شكل السترات العسكريّة. كنزات وسترات ملفتة للنظر مصنوعة من الصوف برسمات هندسيّة. قمصان الرجل العامل الكلاسيكيّة والقوية.

مجموعة جيورجيو أرماني للسيّدات خريف وشتاء 2002/2003

أصبحت الخطوط خاضعة للتصميم أكثر وباتت دقيقة وناعمة بين الإلتزام والخياليّة وقاسية ولطيفة في آن واحد. الجزء العلوي أنيق مؤلّف من سترة بأكتاف مدببة بعض الشيء وتظهر جمال الوسط، والبنطال عريض جداً مربوط عند القدم برباط أو يتم ارتداء السترة مع تنورة عريضة جداً ولكنّها تبدو كالبنطال. تلميح للنسوة الطيّارين الأوائل في أميليا ايرهارت، قبّعة جلديّة تتناسب مع الزي ونظّارات واقية وسترات الطيّارين الجلديّة (فاخرة ومخطّطة)، ممّا يضفي على مجموعة الأزياء نفحة رومانسيّة محبة للمغامرة تظهر صورة متكاملة ونظيفة كأنّها خيال للوحة. سترات ضيّقة مزوّدة في بعض الأحيان بأربطة بأسلوب رياضي، وبنطال ضيق جداً لمستوى الركبة محلّى بثنيات خفيفة جداً ليسمح بحريّة الحركة، وجزمة قصيرة مصنوعة من قماش البنطال نفسه وغالباً ما تكون من الساتان.

جيورجيو أرماني - مجموعة الرجال لخريف وشتاء 2002/2003

قام جورجيو أرماني بالعمل إنطلاقاً من مفهوم تحقيق الجمال الصعب للخطوط البسيطة وصمّم مظهراً جديداً بالتوكيد على الجسم دون إعاقته. وتبدو الأزياء تارة على شكل لباس رسمي مطابق للجسم وتارة أخرى فضفاض يمسكه حزام على الوسط. قصّة الأكتاف طبيعيّة ومتوازنة غير متهدّلة وقصّة حادة نوعاً ما لتضفي مسحة من الحيويّة والرفعة. وبهذه الطريقة يتمّ إعادة تصميم الجسم (الأكتاف والصدر والوسط) من خلال الإنتباه إلى دقائق التصميم لتحقيق هيئة اللباس العسكري الموحد المستوحى من الماضي. وشرح جيورجيو أرماني قائلاً إنّه حاول تحقيق الجودة الأصيلة نفسها، حيث أحيا مفهوم المعطف الضخم ليصبح المعطف الأرقى في مجموعة الشتاء. مستقيم جداً وذو دقّة متناهية في التفاصيل، مصنوع من قماش الغبردين ممّا يسهلّ اختيار القماش للمجموعة بأكملها: خفيف، غني بعناصره الأساسيّة حسب متطلّبات الأزياء الحديثة. دون تفاخر أو إثارة لإنّه يتّصف بكونه معطفاً فضفاضاً.
يركّز جيورجيو أرماني على الجسم كتعبيرعن الأحاسيس التي تعتبر رمزاً لقوة الرجولة. قماش نسيجي ناعم ومطابق للجسم والياقة تتّخذ شكل ياقة السلحفاة أو بولو، ويغلق بأزرار مناسبة هندسيّة الشكل ممّا يظهر الصدر. وتتوافر اطقم الجيرسيه التي توحي بأنّها مصنوعة من قماش الفلانيللا إضافة إلى السترات الصوفيّة المصنوعة من الصوف الثخين ممّا جعلها شبيهة بالسترات الرسميّة.
حاول أرماني إكتشاف الأزياء من جديد بلمحة مرحة وسترات مصنوعة من الدنيم المزيّنة بالجلد لتتماشى مع بنطال فاخر مصنوع من الحرير الكشميري جداً بالخلط والمزج، دون أن نصبح سجناء للصيغ المعروفة في عالم الأعمال أو غيره. وقد أولى الكثير من الإهتمام للإيشارب والقمصان وغالباً ما تكون مصنوعة من القماش النسيجي مع ياقة مفتوحة، والحذاء بسيط وأنيق يتناسب مع المناسبة المستخدم من أجلها.
قد يكون أرماني التزم باللون الأسود في ثياب المساء، ولكنّه استخدم طيفاً كبيراً من الألوان: الرمادي الذي يتضمن ظلّ الرمل الدافىء واللون الأخضر الضارب إلى الرمادي في ظلال مختلفة واللون الخمري مختلطاً بالرمادي، ولون البراندي الذي بدا متميّزاً في الثياب الرياضيّة ومعاطف المطر والكاب المصنوع من القطن المضاد للمطر.

حلم تستحضره مجموعة PACO RABANNE

قصّة خرافيّة من شمال أوروبا تدفعنا بعصفة ريح نحو القطبين الشمالي والجنوبي حيث المناظر الطبيعيّة لا متناهية إذ تتّصل المياه باليابسة الجليديّة السطح. شيئاً فشيئاً، تحدّق عينانا عن كثب في كلّ ما هو حميمي في الأجساد، والألبسة التي تكسوها، وأنثويتها. وكأنّ هذا الحلم قد استحضرته لنا مجموعة Paco Rabanne.
إلاّ أنّ هذا الحلم قد تحوّل إلى مجموعة ألبسة. فتدفعنا رغبة عارمة في العودة إلى التراث، إلى إيجاد ألبسة مصنوعة يدوياً والبحث عن كلّ ما هو طبيعي في أسلوب خام ولكنّ رومنسي، أنيق وأنثوي جداً في الوقت نفسه، ويميل إلى الأسلوب النسائي المعاصر دون الإستسلام إلى حنين الماضي. يظهر الشكل في جزأين: قميص ضيّق، جذّاب تقابله ألبسة ذات حجم متكوّر أو على العكس، قمصان واسعة الحجم ودائريّة الشكل تقابلها سراويل طويلة، وضيّقة تثني المتعة على التباين. أمّا الأقمشة فهي مترفة عن قصد وذات ملمس ناعم ودافىء، مظهرها متألّق وغير لامع. فالصوف المتموّج، والكشمير المرن والجدّاب، والفرو الخفيف الوزن، تبتكر هذه الأقمشة كلّها الأسلوب الأنثوي الجديد الذي يتماشى مع اللامبالاة. وتدعوك هذه الأنسجة المريحة إلى التغلغل داخل الألبسة لتلتقي داخل غشاء هو في غاية الخــفّة ومن دون قيود. وقد زخرف الفرو على نحو شامل، وبدا التخريم مشغولاً بفتحات، والقماش الشفاف مصمّماً بدقة اللايزر ويتميّز بخيوط منسّلة، أو يحظى بمظهر قماش الكريب الثقيل. وتتباين الأقمشة هذا الموسم، فيتوافق المعطف الصوفي مع القماش الشفاف، وقماش "الفنيل" مع القماش الشفاف و"الجرسي" الحريري، والسترة القصيرة والفضفاضة مع قماش مخرّم. وتشكّل الألبسة المحاكة في هذه المجموعة، العنصر الأساسي: ألبسة محاكة يدويّاً، مُعاد تطريزها، ومزيّنة بقلادات من الكريستال.
يميل طابع المجموعة إلى اللونين الموحّدين البيج والرمادي المتداخلين بشكل رائع، مع اللون الأسود الحقيقي لإلتقاط الضوء في كنزة ذات قبّة "بولو" تقابلها تنورة مخرّمة وذات خيوط منسّلة مصنوعة من طبقات من القماش الشفاف. وتقابل سترة "الردينغوت" الطويلة سراويل الرياضة، وتتناسق التنورة المخمليّة المصنوعة من طبقات من القماش الشفاف بقميص من دون أكمام بلون الجلد، وذات مربّعات من قماش "الفنيل" غير اللامع، بالإضافة إلى المعاطف المكسيكيّة Ponchos والمعاطف من دون أكمام التي تلقى على الكتفين، والسترات الصوفيّة المحبوكة. وتتوافق مع الألبسة جزمات متينة الشكل أو قباقيب ملوّنة، وأوشحة كبيرة الحجم محاكة يدويّاً، بالإضافة إلى قبّعات تغلف الرأس، وحقائب يد محبوكة، وأحزمة مع شراريب، وقفّازات لليد.

الملابس الجاهزة من Louis Vuitton

مجموعة رياضيّة فاخرة وديناميكيّة صمّمها مارك جاكوبز لهذا الحدث الخاص بلويس ويتون. مجموعة رجاليّة ونسائيّة تبرز معالم البضاعة الجلديّة، على الأحذية وغيرها من الإكسسوارات وهي مجموعة جاءت من بين المجموعات التي قدّمها لويس ويتون لما فيها من إيحاءات رياضيّة، وكذلك للقيمة العالية للمواد التي صنعت منها.

المنتجات الجلديّة من Louis Vuitton

هذه المجموعة تعتبر رمزاً للعالم الرياضي والبحري، وذلك من خلال علاماتها الفنيّة وأشكالها وأنواعها وقيمتها الأدائيّة.
أما الأقمشة الأكثر عتمة فهي سمة مميّزة من دامييه (Damier)، وهي التصميم التاريخي لمجموعات لويس ويتون الجلديّة عام 1888.
أقمشة تمّ تصميمها لكي تكون فنيّة وعالية الأداء. قويّة جداً ومرنة ومضادة للمياه، لون أصفر مصقول، ولون جميل للجلد. يرمز إلى الروح الرياضيّة والديناميكيّة.
والمنتجات الجلديّة تأتي في تشكيلة من ثمانية موديلات، وقد تمّ إنتاجها كنماذج محدودة العدد: حقيبة Genesta، حقيبة Soutern Cross، حقيبة America Cube، حقيبة Volunteer، حقيبة Weatherly، مصنوعات جلديّة صغيرة مثل المنظّم (Organiser)، محفظة Portefeuille (Wallet)، ومفكّرة (Compact Diary).