|
عندما تكونين برفقة شريكك في مكان عام وتجدينه يوجّه نظره نحو غيركِ:
أ - تتجاهلين الأمر، وتتابعين ما تقومين به.
ب - تحاولين لفته إلى أمر ما وتجاهل الكلام معه
بالموضوع.
ج - تصرخين في وجهه معبّرة عن غيرتك
وانزعاجك من فعله.
عندما تذهبين مع شريكك لمشاهدة فيلم في السينما، ويردّ على تعليق فتاة موجّه إليه:
أ - تشاركين في الحوار وتعطين رأيك.
ب - لا تقومين بأيّ ردّ فعل على الإطلاق.
ج - تغتنمين أيّ فرصة وتبدّلين مكان جلوسكما،
وتعبّرين عن انزعاجك من كلامه مع الغرباء.
يذهب زوجك إلى عشاء عمل بينما تبقين
أنتِ في المنزل لعدّة أسباب:
أ - تتفهّمين ذلك، وتنتظرينه حتى يعود للكلام عن
العشاء دون الدخول في تفاصيله.
ب - تعبّرين عن رغبتك في الذهاب معه رغم عدم
قدرتك على ذلك، وتظهرين له استياءك.
ج - تحاولين منعه من الذهاب في الدرجة الأولى،
وإذا فشلت تنزعجين من ذهابه وتستنطقيه
حين يعود من العشاء عن كلّ الأمور
والتفاصيل.
كيف تتعاطين مع أغراض زوجك الخاصة؟
أ - لا تتدخلين فيها على الإطلاق بإعتبار أنّها
خاصة.
ب - تتذرّعين بترتيبها، وتلقين نظرة عليها
بوجود زوجك.
ج - تغتنمين فرصة خروجه من المنزل وتبحثين
عن أيّ غرض قد يجعلك تشكّين فيه.
عندما يقع هاتف زوجك النقّال بين يديك:
أ - لا تقفين عند هذا الأمر على الإطلاق.
ب - إذا لفتك أمر ما تسألين عنه بهدوء ومن دون عصبية.
ج - تقرأين لائحة أسماء الأشخاص المحفّظة على ذاكرة الهاتف
وتستفسرين عن أصحابها، كما تتفحصين لائحة أسماء الأشخاص
التي كان شريكك على اتصال بها.

عندما تذهبين إلى السوق لشراء الملابس:
أ - لا تنزعجين من رفقة زوجك إلى المحلات
المتخصصة ببيع الثياب النسائية.
ب - تضعين خطة أنتِ وشريكك تحدّدين فيها مكان انتظاره،
ودوره في مرافقتك.
ج - تفضلين أن لا يرافقك شريكك لأنّك تشعرين بالغيرة في
حال وجوده معكِ في مكان مكتّظ بالجنس اللطيف.
يوجّه شريكك الكلام إلى زميلتكِ أو
صديقتكِ المفضـّلة، ويلاطفها بحكم معزتكِ لها:
أ - تعتبرين الأمر عادياً.
ب - تشاركين في الكلام وتحاولين تغيير الحديث.
ج - تنزعجين من الأمر، وتحاولين التدخّل لإيقاف الحديث،
كما تعبّرين عن غيرتكِ بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
|
النتائج
|
|
* إذا كانت معظم إجاباتك من الفئة "أ".
من الطبيعي في هذه الحالة أنكِ لا تشعرين بالغيرة إلاّ نادراً. وأنتِ من الفئة القليلة بل النادرة من النساء، لكن القليل من الغيرة ينعش العلاقة بين الطرفين، ويجنّب الحياة الروتينيّة.
عليكِ إظهار بعض الغيرة من وقت لآخر لشريكك، ومن الأفضل عدم إظهار الثقة الكاملة أو العمياء. أنتِ إنسانة مرتاحة في حياتك مع شريكك، لكن ننصحك بعدم "وضع قدميك بالماء البارد" بشكل دائم.
* إذا كانت معظم إجاباتك من
الفئة "ب".
أنتِ تعرفين كيف تلفتي زوجكِ إلى ما يزعجك ويسبّب لكِ الغيرة، وقد يتصرّف الكثير من الرجال بطريقة طبيعية دون الإنتباه إلى المبالغة في الأفعال أو الأقوال، فمن الضروري لفت النظر للأمر.
الحرص على الشريك ضروري وواجب لكن إنتبهي ألاّ تبالغي في التعليق على كل أمر يسبّب لكِ الغيرة.
*إذا كانت معظم إجاباتك من
الفئة "ج".
ممّا لا شكّ فيه أنكِ إنسانة "غيور" تضغطين على شريكك في كل المواقف وتزعجين نفسك في البحث عن أمور قد قام بها شريكك وتسبّب لكِ الإزعاج والغيرة.
إنتبهي، إن كثرة الضغط على الشريك قد تسبّب عنده ردّ فعل عكسيّ، ولأن أفضل الأمور أوسطها، فلا يجب الإهمال أو التشدّد.
المنطق والحوار أفضل الطرق للحفاظ على الشريك، لا العصبيّة والغيرة العمياء.
|
|