:193











إستفيدوا من التعرّق الطبيعي
وسيطروا على الإفرازات الزائدة

يُعتبر التعرّق وظيفة أساسيّة تسمح بتعديل حرارة الجسم بصورة طبيعيّة، وتزداد حدّته بازدياد درجات الحرارة، لكن التعرّق يختلف من وقت إلى آخر لجهة إفرازاته ونوعيّته، وذلك بحسب نشاط الغدد.
ويشير عدد من الأطباء إلى فوائد التعرّق الطبيعي للجسم لأنّه يطرح السموم ويكافح الأمراض، ويمكن ممارسته كرياضة مفيدة عبر السونا شرط ألاّ يعاني الشخص أيّ مشاكل صحيّة في الدم والقلب. وأثبتت الدراسات العلاقة المباشرة بين زيادة الإفراز في التعرّق وبعض أنواع الأطعمة.
ولعلاج مشكلة التعرّق الزائد، تضع "زينة الأناقة" بين يديك حلولاً صحيّة وغذائيّة وجراحيّة.
 

من أبرز أسباب التعرّق:

1 - تسبّب الحساسيّة من بعض الأطعمة تعرّقاً شديداً غير إعتيادي.
2 - عدم التوازن في الهرمونات.
3 - إرتفاع نسبة السكر في الجسم أو إنخفاضها.
4 - التوتر.
5 - الإكثار من تناول السكريات والطعام الحار والبهارات والمنبّهات.
6 - في بعض الحالات يدل التعرّق على وجود أمراض في الجسم منها:
- إلتهاب في منطقة ما في الجسم.
- مرض القلب.
- ورم سرطاني.
- مرض هرموني (السكري، إفراط في نشاط الغدة الدرقيّة).
- مرض في المعدة (السل، الحمى المالطية).
- إلتهابي (التهاب المفاصل).
7 - وفي حالات أخرى، يحصل التعرّق الكثيف نتيجة تناول بعض الأدوية منها:
* المضادة للسرطان.
* المضادة للإضطراب والإفقار (فقر الدم الموضعي).
* الأدوية التي تحتوي على الأفيون أو الملح الذهبي الذي يوصى به في حالات إلتهاب المافصل.

الإجراءات الواجب إتباعها:

1- إجراء تحليل لمعرفة مدى إنتظام الغدة الدرقيّة.
2- وآخر لمعرفة ما إذا كان سبب التعرّق هرمونياً.
3- الإقلال من الأغذية غير الصحيّة.

الإجراءات الغذائيّة:

1- الإبتعاد عن الدهنيّات والسكريات ومنتجات الألبان الحيوانيّة.
2- تناول حليب الصويا وحليب الرز وحليب الشوفان.
3- شرب شاي الهندباء بمعدل ثلاثة أكواب في اليوم.
4- تناول عشبة الحلفاء (Alhalfa) إما على شكل شاي وإما على شكل شاي كبسولات مرتين في اليوم.
5- تناول مادة الكيلب (Kelp) وهي مادة توجد في طحالب البحر، غنيّة باليود والمعادن والبوتاسيوم، ولها تأثير مباشر على توازن الغدّة الدرقيّة.
6- تناول فاكهة الرمان.
7- تناول عشبة المريميّة على شكل شاي ولمرّات عدّة في اليوم.
8- تناول مادة سبيرولينا Spirulina الغنيّة باليتامين B12.
9- تناول الأغذية الغنيّة بالبوتاسيوم مثل الموز والعنب والبطاطا والثوم والمكسّرات.
10- تناول بذور دوار الشمس التي تلعب دوراً مهماً في عملية توازن الهرمونات، وهي موجودة في الصيدليات على شكل كبسولات وينصح بأخذ كبسولتين عيار 500 ملليغرام في اليوم.
وبالإضافة إلى النصائح الغذائيّة يجب إلتزام النقاط الصحيّة الآتية:
* ضرورة التنظيف العام الداخلي للجسم مرّة كل سنة عبر شرب مغلي الأعشاب المفيد للقولون لطرح السموم من الجسم.
* إتّباع الصوم والإقتصار على العصائر الطبيعيّة العضويّة خطوة أساسية في تنظيف الجسم شرط ألاّ يكون يعاني الأمراض وخصوصاً السكري، وفي كل الأحوال يجب إستشارة طبيب.
* تناول ما لا يقلّ عن ليترين من الماء يومياً.
* تجنّب الوقوع في الإمساك، لأنّ هذا يحبس السموم في الجسم.

الغدد المسؤولة عن التعرّق في الجسم:

إنّ الغدد التي تفرز العرق من الجسم لتعدّل حرارته هي نوعان:
1- الغدد التي تتمركز بصورة أساسية تحت الإبطين وحول حلمة الثدي وحول الأعضاء التناسلية، والتي لا ترتبط بأعصاب مفرزة بل بأدرينالين الدم وتسمّى الغدد الأبوكرينيّة.
2- الغدد الموجودة على سطح البشرة والتي تفرز محلولاً من كلورور الصوديوم من البول والحامض اللبنيك. ويتكثّف وجودها على اليدين وفي أسفل القدمين وعلى الوجه وفي الرأس.
وبالإجمال، إنّ معدل إفراز الغدد للعرق هو حوالى الليتر الواحد في اليوم. وفي الحالات الطبيعية تحلّل العرق بواسطة البكتيريات والخمائر هو الذي يجعل رائحتة كريهة، وطبيّاً تسمّى هذه الحالة البرومهيدروز (Bromhidrose).

التعرّق الكثيف

إنّ التعرّق الكثيف الذي لا يقابله تعويض ما، قد يؤدّي إلى حصول جفاف قوي في الجسم يسبّب خطورة ولا سيما على الصغار والكبار في السن، لذلك ينصح الأطباء دائماً بإكتشاف المسبّب الأساسي للتعرّق الزائد ومعالجته.

الفرق بين حالات التعرّق العاديّة والمرضيّة:

إن التعرّق الموضعي في الحالات العادية يكون بسبب الضغط أو الحرارة أو التمارين الرياضية أو الأحاسيس، ويصيب مناطق تحت الإبطين وراحة اليدين وأسفل القدمين والجبين والصدر.
أما في الحالات المرضيّة، فتصبح هناك حالة من الإفراط في التعرّق في هذه الأماكن، لذلك ينصح بوضع ملح الألمينيوم أو أدوية تعتمد في تركيبتها على الفورمول في الأماكن المصابة بالإفراط في التعرّق.
وينصح أيضاً بوضع مزيج من كلورور الألومين والكحول تحت الإبطين وعلى صفحة اليد أو أسفل القدم وتغطية هذه الأمنكة بغشاء من البوليتين.

تأثير العرق:

إنّ العرق الذي يفرز نتيجة تحمية الجسم ينتج التأثيرات الآتية:

- ينقص الوزن لأنّه يحرق السعرات وذلك عبر تخلّص الجسم من الشحوم.
- يزيد من نسبة ضخ الدم في القلب.
- يسبّب نقصاً في ضغط الدم الإنبساطي.
- التعرّق يسبّب ردّ فعل يستطيع قتل اليروسات والبكتيريا المحتملة في الجسم.
- يزيد عدد الكريات البيضاء في الدم ممّا يقوي الجملة المناعية بالجسم ويساعد على مكافحة الزكام والسرطان ويقوي مناعة الجسم ضدّ العدوى.
- يطرح المعادن الضارة من الجسم كالدوميوم والرصاص والزنك والنيكل والصوديوم والحمض الكبريتي والكوليستيرول.
- يوسّع الأوعية المحيطيّة الأمر الذي يخفّف الألم ويسرّع عملية الشفاء من حالات الإجهاد وإلتهاب الجراب وأمراض الأوعية المحيطيّة والتهابات المفاصل والأمراض العضلية.
- يؤدي إلى الإسترخاء ويجعل الشخص يشعر بالعافية، والدليل على ذلك إقدام الكثيرين على حمام السونا الذي يشعرهم بالإسترخاء، مما يطهّر الجلد وينشط غدد العرق.

نصائح تتعلّق بالنظافة، للتخلص من التعرّق الزائد

- التنظيف اليومي والدائم للجسم.
- إستعمال مناديل الروائح الجديدة المضادة للتعرّق، ودورها لا ينحصر فقط بإخفاء الرائحة بل بمنع تشكل الرطوبة بنسبة تصل إلى 50 في المئة.
- إرتداء الملابس القطنيّة المصنوعة من المواد الجديدة كالغوريتيكس (Gore-Tex).
- إستعمال مزيل الروائح التي تعتمد تركيبتها على الألمينيوم أو الزنك أو الزيركونيوم.

العلاجات

- إنّ الصابون المركّب من مادة الكلوريكسيدين فعّال جداً في علاج حالات العرق الزائد، لكنّه قد يعرض البشرة للتقـشّر.
- العلاج بالتأيين، وهذه التقنيّة تعتمد على ترطب اليدين أو القدمين بالمياه العادية التي يمرّ بها تيار خاص يؤدي إلى إنتشار الأيون عبر البشرة.
يعتمد هذا العلاج ثلاث مرات في الأسبوع وخلال أسابيع عدة، ثم تصبح فترات الإستعمال متباعدة.
- في الحالات المرضية والمتقدمة ينصح الأطباء بالجراحة، حيث يتمّ إستئصال مجموعة من الغدد العرقيّة من منطقة الأبطين أو عروق المعصم. وفي حالات فرط التعرّق في اليدين أو تحت الإبطين، يقوم الطبيب بعملية جراحية للعصب الودي السمتاوي المسؤول عن إفراز العرق.