|
1 - ما هي المزاجيّة في رأيك؟
أ - حالة تسبّب عدم الإستقرار في الرأي.
ب - تصرفّ يخضع لحالة الشخص
النفسيّة.
ج - يختلف تعريف المزاجيّة من وضع
لآخر، وقد تكون أحياناً مفيدة.
2 - إذا كنت مدعواً إلى حضور زفاف أحد الأصدقاء، هل تتردّد عن قرارك في الحضور من دون سبب بعد أن تكون قد أكدت حضورك؟
أ - لا أفعل ذلك أبداً.
ب - أعتذر لهم عن حضوري.
وأغيّر مشاريعي.
ج - إذا شعرت أني لا أرغب بالذهاب
لا أرغم نفسي على ذلك.
3 - عندما تريد اختيار ثيابك في الصباح، هل:
أ- تختار فوراً أي قطعة ثياب وترتديها
باقنتاع؟
ب - تقف محتاراً لعدة دقائق قبل أن يقع اختيارك على قطعة
ما؟
ج - تلبس عدة قطع ثياب وتغيّرها دون الوصول إلى نتيجة
تقنعك.
4 - في اختيار شريك حياتك؟
أ - كنت واثقاً بعد عدة أشهر من اللقاءات
أنه الإنسان المناسب لك. ب - كنت أتردّد في قراري عندما
كنت أتذكر ما يزعجني فيه.
ج - كنت يوماً أتقبله وأياماً أرفضه، ذلك كان يعتمد على
مزاجي.
5 - وفي اتخاذ معظم القرارات المصيريّة:
أ - أصرّ على القرار الذي أعتمده بجديّة.
ب - لا أعتمد على رأي أحد بسهولة، فالأمر يتطلّب مني الكثير من الوقت والجهد.
ج - في الكثير من الأحيان لا أعرف لماذا أغيّر رأيي بشكل جذري.
6 - إذا شعرت أن نفسيتك مرهقة:
أ - تخطط للذهاب في رحلة إستجمام ولا تغير رأيك أبداً.
ب - تأخذ إجازة ثم تعدل عنها، وتعود مجدّداً إليها.
ج - لا تعرف ماذا تفعل، وتقف محتاراً أمام عدة خيارات لكنك لا تقوم بأي منها، لأنك لا تعرف ما ينسجم مع مزاجك.
|
النتائج
|
|
* إذا كانت معظم إجاباتك من الفئة "أ"
إنك لا تدع المزاجية تسيطر على حياتك،
تعرف ماذا تريد وفي الوقت المناسب. كما أنك شخص
ملتزم تجاه الآخرين بما تقوله أو تتصرّفه.
إنسان مريح مع ذاتك ومع الآخرين، تسعى إلى الإستقرار
وإلى إثبات الذات.
نصيحتنا، أن تبقى كما أنت ملتزماً مع نفسك كما مع
الآخرين.
* إذا كانت معظم إجاباتك من
الفئة "ب"
للمزاجية مكان في حياتك لكن ليس بشكل
دائم، تتركها في بعض الأوقات تسيطر عليك وعلى القرارات
الثانوية كما الأساسية. في بعض الأحيان تتنبّه لها
وتحاول كبتها. وفي أحيان أخرى تأخذ مجراها.
نصيحتنا أن تكون أكثر تشدّداً مع حالات المزاجية
التي تصيبك حتى لا تتحوّل إلى مشكلة مزعجة ترهقك
وتؤثر على حياتك وقراراتك.
*إذا كانت معظم إجاباتك من
الفئة "ج"
كان يجب أن تسيطر على مزاجيتك منذ
البداية قبل أن تسيطر على حياتك.
إنك أسير هذه الحالة التي تتدخل في كافة جوانب حياتك
الإجتماعية والشخصيّة والعمليّة... لا يجب أن تعتقد
أن للمزاجية جوانب إيجابية لأنها حقاً مدمّرة وقد
تجعلك إنساناً متردّداً غير قادر على اتخاذ القرارات
في حياته.
نصحيتنا، أن تبدأ المحاولة في السيطرة على مزاجيتك
إنطلاقاً من الأمور الثانوية في حياتك وصولاً إلى
القرارات الأساسية، وعليك المثابرة على ذلك مهما
عانيت من مشاكل، وإلا ستكون متّجهاً بحياتك نحو
الهاوية.
|
|