|
إن شيخوخة بشرة الوجه تتعلّق بفقدان الوجه بريقه وتألقّه، ومع التقدّم في السن يمتلىء الوجه بالظلال التي تندمج مع بعضها البعض حتى تصبح شبيهة بسحابة قاتمة اللون.
يأتي فقدان الوجه لتألّقه نتيجة للإنخفاض في الحجم، حيث تصبح العضلات أنحف، بينما تفقد العظام والدهون بعضاً من كثافتها. وبهذا الإنخفاض تصبح العظام أكثر وضوحاً، وتظهر العضلات مشدودة أكثر.
وينحصر عمل الجرّاح في منح الحجم للوجه ورفع المناطق المرتخية نحو الأعلى، كما أن مهمّته هي إعادة توازن كتلة العضلات بهدف ضمان التوازن الإجمالي للوجه. ولكن من أجل تغيير إطلالة الوجه من دون تشويهه أو تغيير هويته، على الجرّاح أن يحترم إنسجام تكاوين الوجه من دون تشويهه، مع المحافظة على المقاييس الأصلية والتقيّد بها، وإذا حاول توسيع الصدغين أو رفع الجبهة أو تغيير مكان الحواجب إلى مكان جديد، فإن النتائج قد تكون غريبة وغير ملائمة ويصعب على المريض قبولها.
لا تدّعي جراحة التجميل أنها قادرة على إزالة علامات الشيخوخة أو العوامل التي فرضتها السنوات التي مرّت، كما أنها لا توقف الآثار التي تركها الزمان، ولكنها بالتأكيد ستمنح إنطباع شباب البشرة.
تزيل الجراحة التجاعيد الظاهرة، إذ تخفض عمق الخطوط وبالتالي البهتان الذي يغطي الوجه وتتيح له استعادة تألّقه وشبابه. ولكن التجاعيد تبقى في مكانها على سطح البشرة في ثنايا صغيرة.
وتلعب مستحضرات التجميل في الأساس دوراً وقائياً، فهي تمكّن من الإعتناء بالبشرة وحمايتها من بعض العوامل المؤذية. ولكن عندما تتوقّف هذه العناية التي تفرضها المستحضرات عن منح البشرة ما يعيد إليها شبابها، فإن الجراحة التجميلية تلعب دورها وتعيد إلى الوجه حجمه الذي فقده.
كما تلعب مستحضرات التجميل دورها بعد القيام بالجراحة التجميلية، فهي تساهم في توفير الراحة للبشرة بعد الإزعاج الذي سبّبته الجراحة، ومن خلال عملها على التجاعيد السطحية التي لم تختف بالكامل، فإنها تتمّم العمل الجراحي.

"إنجكتين": القوة والدقة في تخفيف التجاعيد
ماذا يقول فريديريك بونتي، المدير العلمي
لدى LVMH، عن البحوث والتطوير للعطور ومستحضرات التجميل؟
حالياً، أمام النساء حلول عديدة للإختيار،
تراوح بين مستحضرات التجميل والجراحة التجميلية. ويختلف
هذان التوجّهان كثيراً ولكنهما من نواحٍ أخرى يتمّم واحدهما
الآخر.
تشمل الجراحة التجميلية إعادة بناء الأحجام المجهرية،
ومثال على ذلك، شدّ البشرة أو إعادة تنظيم الدهون والأنسجة
العضلية. وبهذه الطريقة يتمكّن الجرّاح من تصحيح حجم الوجه.
أما بالنسبة إلى مستحضرات التجميل، فإن المرأة تتوقع أن
تجد وسائل فعّالة لمحاربة التجاعيد. بالإضافة إلى هذا،
فإن المختبرات مجهزة بأحدث التقنيات لمساعدتهن على فهم
الظاهرة المسؤولة عن ظهور التجاعيد والتجاوب مع العلاج
المصمّم خصيصاً للقضاء على هذه الظواهر.
إنّ عملية شدّ الوجه تعالج أحجاماً كبيرة في كتلة الوجه
من خلال عملها عميقاً لملء التجاعيد. لكن من ناحية أخرى،
لا يمكن لمستحضرات التجميل أن تعمل على الثنايا الصغيرة
جداً (على درجة سم أو ملم)، ولكن يمكنها أن تحارب بفعالية
ضدّ أسس الأطراف المجهريّة الصغيرة (على درجة 100 ملم).
كيف يعمل "إنجكتين"؟
يعمل "إنجكتين" ضدّ الإمتصاص الرديء ليتامين
"سي" بواسطة الأنسجة الذابلة، وخصوصاً أنه يعزّز النقل
والإمتصاص من بيئة خلوية إضافية باتجاه قلب هذه الأنسجة.
بهذه الطريقة، يقود "إنجكتين" الخلايا لتصنيع المزيد من
أنسجة الكولاجين من أجل تكثيف إطار العمل الجلدي أكثر
ووصل الطبقة الجلدية بالبشرة الآدمة بشكل أفضل. ومع إدخال
"إنجكتين" في تركيبة مناسبة، أصبح من الممكن إزالة التجاعيد
من الداخل.
ويعمل "إنجكتين" بشكل خاص على الأنسجة الذابلة التي تحتاج
إليه لتفعيل الجينات للكولاجين وبالتالي تتيح للتصنيع
أن يأخذ مكانه. وهذا ليس ذا تأثير موسع مع مخاطر التلف
المصاحب له، ولكنه نتيجة أكثر إستهدافاً وغاية.
|