:189
 












 

رئيس دار "شوميه" تييري فريتش ل "زينة الأناقة":
نبني مستقبلنا على أساس قرنين من الأناقة

يحتل تييري فريتش Thierry Fritsch منصب رئيس دار "شوميه" Chaumet الفاخرة منذ شهر أيلول (سبتمبر) 2001، ويتميّز بإبداء وجهة نظر جديدة ومليئة بالمشروعات المستقبلية بالنسبة إلى الدار، كما يدل عليه هذا الحوار الذي أجرته معه "زينة الأناقة" في مكتبه الباريسي المطل على ساحة فاندوم العريقة.
 

- إن أول ما أود ذكره هو قدوم فريق جديد على رأس دار "شوميه"، الموجودة في الساحة منذ قرنين ولديها من الأمجاد والإنجازات ما يصعب تجاهله، وبالتالي أقول إن الإنغماس في أرشيف الدار شكّل أساس مهمة الفريق الواصل بهدف إحترام روح الماركة والتفكير في مستقبلها.
ثم يأتي دور العمل على إبتكار التشكيلات الجديدة من المجوهرات الراقية والساعات، علماً أن الدار تخطط دوماً على المدى البعيد. إننا نصنع مجموعات من المجوهرات الفاخرة تعبر الزمان وتبقى طويلاً، ونقدّم هذا العام في معرض بازل الدولي أحدث مبتكراتنا في هذا الميدان إضافة إلى ساعاتنا المعروفة الفاخرة في إنتظار ظهور تشكيلاتنا الجديدة من الساعات مع نهاية العام 2002.
والجديد يكمن في قيامنا بفتح بوتيكات جديدة في مناطق مختلفة من العالم مثل اليابان حيث فتحنا محلّين حديثاً تبعاً لسياسة حديثة ننوي الإستمرار فيها على المستوى العالمي.

- نصف نشاطنا يتلخّص في إنتاج الساعات والنصف الثاني في المجوهرات الفاخرة، فيما ثلث مبيعاتنا يدور في فرنسا والثلث الثاني في اليابان والثلث المتبقي في سائر أنحاء العالم. أما بالنسبة إلى البوتيكات فهي تتقاسم المبيعات بالتوازن مع نظام الوكلاء، ويبلغ عدد محلاتنا الرسمية الخاصة بنا 500 على المستوى العالمي.

- لأن دار "شوميه" معتادة اللجوء إلى سفيرة رسمية ترتدي مبتكراتها وتمثلها أينما وجدت. فالمجوهرات لا تتخذ قيمتها الحقيقية إلاّ إذا عاشت عن طريق إمرأة ترتديها، وصوفي مارسو نجمة عالمية تتمتع بشعبية كبيرة في مناطق كثيرة من العالم .

- أتخيّل المبتكرات الفاخرة نادرة ومصنوعة حتى ترضي ذوق فئة من الأشخاص، بل يمكن أن تكون كل قطعة منها فريدة تناسب شخصية إمرأة واحدة دون غيرها مثلاً.
وإستناداً إلى هذا التصوّر أعتبر مقر "شوميه" هنا في ساحة فاندوم الباريسية من أهم نقاط سمعة الدار في العالم، كون الساحة المذكورة تتمتع بماضٍ عريق في ميدان الأناقة الفاخرة ولا تزال تعتبر قلب المجوهرات والساعات الراقية. و"شوميه" تنفرد تقريباً بنقطة مهمة جداً هي وجود معملها هنا في ساحة فاندوم، بمعنى أن القطع تصنع هنا وليس في مكان آخر.
ننوي توسيع المحل وإعادة روحه الأصلية إليه عن طريق فتح المتحف الخاص بتاريخ دار "شوميه" إلى الجمهور، بحيث أن كل زبونة تأتي إلينا، لدى رغبتها في تبديل قطعة في ساعتها مثلاً، تستطيع إكتشاف هوية الماركة والإنغماس في عالمها الأنيق الفاخر.

- نعم، وذلك للعودة بعض الشيء إلى الوراء في تاريخنا والعثور مرة جديدة على جوهر ما صنع رونق الماركة عبر تاريخها.

- تتضمّن تاريخ الدار وأبرز مبتكراتها وأهم زبائنها على صعيد العالم كله، والقطع التي اقتناها كل منهم. والجدير بالذكر بشأن المتحف هو إعادة فتحه للجمهور، بينما لم يكن هذا الشيء ممكناً إلاّ بناء على موعد مسبق لإجراء زيارة شخصية خاصة.

- إمرأة كلاسيكية أنيقة ترغب في إقتناء قطع نادرة تصنع خصيصاً لها حسب الطلب، ثم إمرأة عصرية شابة لا تقلّ أناقة عن الأولى ولكنها ترغب في ما يناسب ميزانيتها دون أن تتنازل عن أناقتها المميّزة. و"شوميه" لديها من القطع ما يناسب كل الميزانيات مع إحترام عنصر الأناقة العالية غير البارزة أو اللافتة للأنظار بفضل لمعانها.
رسائل رومنسيّة

- إننا نطوّر الآن الخطوط الموجودة أساساً لدينا والمعروفة عالمياً مثل "لانو" (الحلقة) ثم "ليان" (إرتباط) وننجز في كل منهما مجموعات من المجوهرات الفاخرة مصنوعة بعناية فائقة وبطريقة حرفية .

- يتضمن هذا الخط مجموعة من الخواتم المحفورة برسائل محددة مبنية على الرومنسية طبعاً.

- إننا نتمتع بوجود مكتبنا الخاص للرسم والإبتكار، ثم معملنا الخاص من أجل التنفيذ والتصنيع، لكن نلجأ في بعض الأحيان إلى خدمات مبتكر خارجي لرسم قطعة معينة تصنع عندنا في ما بعد.

- إنها تتأقلم بسهولة كبيرة كون مجموعة LVMH تملك أكثر من خمسين ماركة مختلفة وتترك لها الحرية في التصرف بما أن كل واحدة منها تنتمي إلى ماضٍ خاص بها وتتميّز بهوية منفردة.
عكس ما يتوّقعه الغير

- نفكر دائماً في ما يسمح بتطوير المجوهرات أولاً، وعندما صنعنا الساعة "مانشيت" فكرنا في كونها قطعة من المجوهرات أساساً وابتكرنا لها السوار المعدني والأحجار التي سوف ترصّعها قبل أن نصنع الساعة. وهذا ما فعلناه بشأن الساعة "كلاس وان" Class One التي هي ساعة للغطس مزيّنة بسوار من الكاوتشوك المطاط ومرصّعة بالأحجار وهو ما بدا في حينه وكأنه مشروع جنوني، إلاّ أن تقليده تم بعد ذلك مرات ومرات. فنحن نسعى دوماً إلى التطوير والتقدّم والنظر إلى المستقبل وكثيراً ما نفعل عكس ما يتوقعه منا الغير.

- نقدّم موديل "كلاس وان" Class One بكل تطوّراته وهي كثيرة، ويجدر ذكر كون هذه الساعة هي الرائدة في مبيعاتنا الآن وهي القطعة التي نتباهى بها عالمياً.

- هناك العديد من المعارض الخاصة الأصغر حجماً والتي لا تقلّ أهمية، وذلك في كل أنحاء العالم طبقاً للأحداث التي تنعقد هنا وهناك، وفي متاحف كبيرة مثل ما حدث في موسكو أخيراً.

- نعم ولكن عن طريق الفنّانات مثل نجمات السينما اللواتي يرتدين مبتكراتنا في المناسبات الرسمية المختلفة.

- تشارك في جمعيات خيرية مثل تلك التي ترعاها السيدة جيسكار ديستان قرينة الرئيس الفرنسي السابق، وهي جمعية للطفولة، أسوة بالجمعية التي أسستها الملكة رانيا. والمحور الذي إختارته "شوميه" للمشاركة في الأعمال الخيرية هو الخاص بالطفولة المعاقة أو التعسة عامة.
محور الطفولة

- زرت تقريباً بلدان المنطقة كافة في إطار عملي السابق على رأس دار كريستوفل وأعرف بالتالي البلدان العربية بشكل جيد جداً، لكني لم أقم بعد بزيارة منذ دخلت إلى خدمة "شوميه" نظراً لكون هذا الأمر يعود إلى شهر أيلول (سبتمبر) الفائت فقط.

- عند "شوميه" نتمتّع بإخلاص زبونة أنيقة تعرف ما تريده وذات ذوق رفيع مهما كانت جنسيتها. وكل ما أستطيع ذكره بشأن المرأة العربية هو ميلها إلى اقتناء الأحجار الكبيرة الحجم ومعرفتها الممتازة بشأن هذه الأحجار.

- إننا نسعى إلى التطوير والتقدّم ولكن مع إحترام ماضي المؤسسة وتاريخها ومفهومها للأناقة، فنحن نبني مستقبلنا على أساس قرنين من الأناقة.

Chaumet L'Anneau de جوهرة مذهبة مصمّمة للنساء اللواتي يتقاسمن شغفها.
Chaumet L'Anneau de نقاوة شكلها هي إحتفال للمواد في تقاليد Chaumet الرائعة. في كل أشكالها: مثل ماسة رقيقة صافية. خاتم من الذهب الأبيض مع تخريم من الماس في تقوّسات متناغمة.
سحر من الأضواء الشمالية...
خاتم من الذهب الأصفر مع زفير برتقالي - زهري أو خاتم من الذهب الأبيض مع زفير أرجواني. الأحجار رصّعت مثل عنقود من الكايار. هذا الخاتم يعبّر عن رومنسية اليوم.
مثل الألعاب النارية...
خاتم من الذهب الأبيض مع إنفجار من الماس والزفير في أشكال متنوّعة. هذا الخاتم هو نجم لحفلة.
نوعيّة طبيعيّة من مكان آخر..
خاتم أبنوسي مع تعريقة ناعمة من الذهب الأبيض المرصوف بالماس. هذا الخاتم هو ترنيمة للأصالة والأناقة.
في ساعات Chaumet تجد الإمتداد للشخصية القوية، وهنا الإثبات:
1 - ساعة Khésis: علبة من الفولاذ، مع الماس.
العلبة الخلفية من الفولاذ بنقش Paris Chaumet، رقم متسلسل فردي. التاج فولاذي، المزولة فضيّة، القارب من الروديوم، الكريستال زفيري، الحركة كوارتز والسوار فولاذي مع إبزيم فولاذي منبسط.
2 - ساعة Style: علبة من الفولاذ مع الماس. العلبة الخلفية من الفولاذ بنقش Paris Chaumet، رقم متسلسل فردي، التاج من الفولاذ، المزولة سوداء أو باذنجانية، العقارب من الروديوم، الكريستال زفيري، الحركة كوارتز، السوار من جلد التمساح الناشف، أسود أو باذنجاني.
3 - ساعة Class One: علبة من الفولاذ، موضع الزجاجة من الساعة فولاذي دوّار على نحو غير مباشر من الزفير الأزرق والزهري. العلبة الخلفية من الفولاذ بنقش Paris Chaumet، رقم متسلسل فردي، التاج فولاذي، المزولة زرقاء أو باذنجانية أو رمادية مع أرقام رومانية وثماني علامات ماسية ومسجّل لتاريخ اليوم على الساعة 6. العقارب من الروديوم المضيء، الكريستال زفيري مقوّس، الحركة كوارتز، مقاومة للماء، الشريط مطاطي أزرق أو أسود أو باذنجاني، إبزيم غطس مع صماميّ أمان.

أجرى الحوار في باريس
حارس ديب