:186











كسولة أنت ... أم رياضيّة؟


في ظل الكسل الذي يرافق حياتنا اليومية نتيجة توفّر الكثير من أسباب الراحة والكسل للإنسان بدءاً بالسيارة والمصعد وصولاً إلى السلالم المتحركة وغيرها من الوسائل التي تعفينا من تحريك أجسامنا، بالإضافة إلى تغيير طبيعة الأعمال نحو المزيد من الراحة الجسدية، تبدو الرياضة "حبل إنقاذ" يرمى إلينا لتنشيط جسمنا المثقل بقلّة الحركة. والرياضة أصبحت حاجة حياتية لقدرتها على إبعاد شبح الأمراض والترهّل وإضافتها النشاط الينا.
لكن الكثير منا أصاب الكسل منه مقتلاً فمنعه من الحركة وتغلغل إلى نفوسنا التي أصبحت توّاقة إلى الجلوس على أريكة مريحة مقابل التلفزيون لقضاء بقية اليوم.
فأين أنتِ من الرياضة؟ وهل أنتِ من الذين يمارسونها بالإكراه ولفترة قليلة؟ هذا الإختبار يساعدك في إكتشاف "الرياضي" داخلك، فهل هو موجود؟

1

عندما تستيقظين في الصباح:

أ - تقومين ببعض الحركات الرياضيّة.
ب - تبدأين بتنظيف البيت.
ج - تشربين القهوة أمام التلفزيون.

2 عندما تختارين الحذاء الذي تلبسينه: أ - تحرصين على أن يكون مريحاً لأنك تمشين خلال النهار كثيراً.
ب - تختارين ما ينسجم مع طبيعة ملابسك.
ج - لا شيء سوى الحذاء الكلاسيكي.
3 خلال النهار تفضلين أن: أ - تصعدي الدرج في كل الأماكن التي تقصدين.
ب - تتناوبي في اختيار الدرج مرة والمصعد مرة.
ج - تستعملي المصعد فقط.
4 أنت تخصصين وقتاً للرياضة: أ - كل يوم.
ب - مرة في الأسبوع.
ج - نادراً.
5 الشعور الذي يرافقك دائماً هو: أ - النشاط والحيوية.
ب - الملل.
ج - التعب والإرهاق.
6 تفكرين دائماً: أ - بنظام غذائي يحافظ على صحتك.
ب - تناول وجبة الطعام السريع مرة في الأسبوع.
ج - تناول كل ما تشتهين.

والآن أعطِ لنفسك ثلاثة نقاط لكل إجابة "أ" ونقطتين لكل إجابة "ب" ونقطة واحدة لكل إجابة "ج".

فإذا جمعت بين 18 و15 نقطة فأنتِ رياضية بامتياز، كما أنك تتبعين نظام حياة صحياً يكسبك الرشاقة والصحة في آن. وكل ما عليك فعله هو تنويع رياضاتك وجعل هذه الرياضات جماعية لتجنّب الملل والروتين.

أما إذا جمعت بين 15 و10 نقاط فأنتِ تعين أهمية الرياضة، لكنك لا تعطينها الإهتمام الكافي وذلك يصيبك بشيء من الشعور بالذنب، لذلك عليك إعطاء هذا الجانب إهتماماً أكبر. حاولي إنشاء صداقات مع زميلات يشاركنك النشاطات لتصبح أسهل بالنسبة إليك.

أما إذا جمعت أقل من عشر نقاط فأنتِ كسولة... كسولة. وعليك تغيير نمط حياتك قبل فوات الآوان، ذلك أن الكسل قد يرتد عليك صحياً ونفسياً فيفسد حياتك ويجعل من جسمك مسكناً للخمول والأمراض.

والخيار أمامك واضح، إذ إن الرياضة "غذاء للجسد والروح" كما يقال.