|
ليلى علوي
ترفض ليلى علوي القول إن زمنها مضى وتقول: "ما زلت فاكهة السينما العربية وجميلة جميلاتها ولي جماهيري حتى وإن ظهر الكثير من النجمات. فهن ما زلن في بداية الطريق ولم يحققن ما حققته من حب ورصيد فني في قلوب الجماهير. ورغم حبي وأمنياتي لزملائي وزميلاتي فأنا ليلى علوي وسأكون نجمة كل الأعوام وسأقدم في العام الجديد مجموعة من الأعمال القوية والأدوار الجيدة بدأتها مع نهاية عام 2001 في مسلسل حديث الصباح والمساء في دور هدى هانم. وهذا لا يمنع ظهور نجمات جديدات في الساحة الفنيّة لكنهن لن يصلن إلى مرتبة النجمات الكبيرات. فالمسألة أصبحت صعبة إذ يفتقد الجيل الجديد من الفنانات للطعمة والنكهة الخاصة التي تميز أبناء جيلنا من الفنانين. فلم نرَ ليلى علوي أو إلهام شاهين أو يسرا أو هالة صدقي أو آثار الحكيم، ورغم ذلك فهناك محاولات جادة لــ منى زكي وحنان ترك ولكن ما زال أمامهنّ طريق طويل وصعب".
إلهام شاهين
تقول النجمة إلهام شاهين لـ "زينة الأناقة": "لست مع الذين يقولون إن جيلنا إنتهى وسوف يختفي خلال العام الجديد. فلكل فنانة ونجمة أسلوبها الخاص وروحها في العمل وجمهورها الذي يحبها ويقبل على أعمالها. إلهام شاهين ما زالت هي إلهام شاهين في قلوب جماهيرها، وأعتقد أنه لم تظهر فنانة بعد استطاعت أن تحدث التأثير نفسه من الحب والجماهيرية والنجومية في الوسط الفني. فهنّ مثل الموضة سرعان ما تنتهي وتزول بعد أن تحدث ضجة موقتة. الجمهور يحرص على مشاهدة أعمال النجمات الكبار وأعتقد أن النجوم سيظهرون ويتألقون، ولا ينطبق هذا الحال على الممثلات الجديدات لأن السينما الشبابيّة تعتمد على النجوم وليس على النجمات. وأتوقع أن يستمر هنيدي في العام الجديد ويحقق الإقٍبال الجماهيري لمشاهدة أعماله، وكذلك علاء ولي الدين وهاني رمزي والنجوم الشباب، لأن السينما الشبابيّة ما زالت تحقّق نجاحاً والنجمات فيها مجرد أشكال جميلة فقط لا أدوار فاعلة ومؤثرة لهن. والنجومية لا تزال في ملعب ليلى علوي وإلهام شاهين وهالة صدقي ويسرا وغيرهنّ من المتألّقات".
لبلبة
الفنّانة لبلبة تؤكّد "أن المسألة ليست بهذه السهولة والتوقعات في الفن لا تكون هي الأقرب إلى الحقيقة. فنحن نجمات الجيل القديم ما زلن نعطي ونتألّق ونحصل على الجوائز، إلى جانب ذلك تظهر نجمات جديدات بجوارنا يلمعن ويتألقن، وهذه سنّة الحياة. وما المانع في أن يكون الوسط الفنّي يجمع أكثرمن جيل تتألّق فيه لبلبة وليلى علوي ويسرا وإلهام شاهين ورغده وهالة صدقي وآثار الحكيم وعبله كامل ودلال عبد العزيز وماجده زكي وبجوارهنّ منى زكي وياسمين عبد العزيز وحنان ترك وموناليزا ونور وروجـينا وغـيرهنّ. فقـد كنـا صغـاراً في زمــن الفن الجميل بجـوار العمـالقة. تعـجبني جـداً من الجيل الجديد منى زكي بأدائها وبأدوارها وكذلك حنان ترك وهما فنّانتان موهوبتان ولكن تنقصهنّ الخبرة والطريق أمامهنّ طويل. ومع بداية العام الجديد أتمنى لكل الزملاء والزميلات المزيد من التألّق والنجوميّة لأنه سيكون في صالح الفن المصري والعربي لتعود الساحة الفنيّة أكثر ازدهاراً وتألّقاً مع مزيد من التعاون بين نجوم الماضي ونجوم الغد. والنجومية ليست حكراً على أحد ويسعدنى تألّق النجوم الشباب هنيدي وعلاء ولي الدين".
شريفة فاضل
الفنانة الكبيرة والمطربة شريفة فاضل تقول: "رغم أن حال الغناء العربي غير مستقر وغير مطمئن ويتسم بالتشابه والتكرار، إلا أن هذا الزمن هو زمن الأغنية وليس الطرب. وما زال الناس يقبلون على المطربين الشباب أصحاب الأغاني السريعة ولن يحدث تغيّر في ذلك خلال العام الجديد لأنه من الصعب أن يحدث هذا التغير بين يوم وليلة. هناك أصوات جميلة وجادة لكنها تخضع للموجة ولا تلتزم بالغناء الأصيل. أرشح المطربة الصغيرة الواعدة آمال ماهر للتألّق خلال العام الجديد 2002 لأنها تتمتع بصوت جميل وعذب لا يملكه غيرها، خصوصاً بأدائها أغاني أم كلثوم. لكننا نريد أعمالها الخاصة التي تشكّل شخصيتها الفنية. أتوقع لمشروع دار الأوبرا المصرية في تبنّي المواهب وصناعة نجوم الغناء النجاح لأنهم ملتزمون بالأسلوب العلمي والمواهب جميلة وتتمتع بأصوات قوية، وأتوقع استمرار الموجة الترفيهيّة والشبابيّة. ويعجبني أيضاً المطرب حكيم في الفن الشعبي لأن له خصوصيته وأسلوبه".
شريهان
الفنانة والنجمة شريهان تقول لـ "زينة الأناقة": "رغم أنني مقلّة جداً في أعمالي الفنيّة لظروف معيّنة منها عدم العثور على الأعمال الجيدة التي أقدمها للجمهور احتراماً له، لكني ما زالت في قلوب الناس نجمة محبوبة ومشهورة ومعروفة لأن رصيدي الفني السابق يغفر لي الإختفاء والإبتعاد. وقد ظهر في الفترة الأخيرة فنّانات صاعدات وواعدات، لكن مع احترامي لم يصلن إلى شريهان وما قدمته. فأنا نجمة وفنّانة ذات تأثير في الوسط الفني، ولن يؤثر على نجوميتي ظهور أو تألّق أي فنانة. أتوقع أن تتألّق بعض النجمات الصغيرات مثل ياسمين عبد العزيز وياسمين الجيلاني ومنى زكي وريهام عبد الغفور وتعود النجمات إلى الأضواء لأن الفن منافسة شريفة بين الزملاء. فهل ترضى ليلى علوي أو شريهان الإبتعاد عن الساحة؟ أعتقد أن هذا غير وارد. العام الجديد أعتبره عام الفنانين الشباب أيضاً وأتوقع نجاح أحمد السقا بشكل كبير".
رانيا يوسف
تقول الفنانة الصاعدة رانيا يوسف: "أعتقد
أن من حق أي فنانة أن تحلم بالنجومية ومن حقي أن أحلم
بنجومية العام الجديد 2002 فلا ينقصني شيء سواء الموهبة
أو الجمال، فبعد ابتعادي عن المجال الفني لظروف الزواج
والحمل والأمومة عدت من جديد لأضع نفسي على الطريق الصحيح
نحو النجومية والتألق. بدأ الطريق بدور جميل في مسلسل
رمضان الماضي عائلة الحاج متولي مع نور الشريف، وأصور
في السينما فيلم دربكه وهو سيكون مفاجأة. وأعتقد أنني
فنانة وصلت إلى العالمية من خلال بطولتي لفيلم ياباني
هو النيل الذي شارك في مهرجانات دولية وعالمية وكرمت عن
طريقه. وأعتقد أن زواجي من المنتج والفنان محمد مختار
سيفتح آفاقاً جديدة لتألقي ونجوميتي. فرغم أن زواجنا ليس
بدافع الفن وإنما الحب المتبادل إلا أنه لن يبخل على ترشيحي
في الأعمال التي ينتجها إذا كان الدور يناسبني. وسيكون
حبنا تعاوناً فنيا، كما أعتقد أن هنيدي وأحمد السقا سيكونان
نجما العام الجديد أيضا، وأرشح أحمد السقا ليكون النجم
الأول وفتى السينما المصرية".
أحمد السنباطي
المطرب المتألّق أحمد السنباطي ابن الموسيقار والفنان الراحل رياض السنباطي يقول: "إن الساحة الغنائيّة المصرية والعربية لا تدعو إلى التفاؤل خلال العام الجديد رغم أن هناك بعض المواهب الواعدة لكنها في معظم الأحيان تتعجل النتائج وتتجه إلى نوعية الغناء الرديء. والأمل في صحوة لدى المسؤولين عن الجهاز الإعلامي، والأمل في دار الأوبرا المصرية التي تشجّع المواهب الحقيقية. وأعتقد أن مطربة العام الجديد ستكون المطربة الواعدة مي وهي مطربة ذات صوت قوي وجميل غيرموجود على الساحة الفنية والغنائية، وقد تبنيتها. وعندما سافرت إلى الخارج اكتشفت أنها اعتزلت ولكني أقنعتها بالعودة من جديد إلى الغناء، وبالفعل عادت لتكون مشروعاً غنائياً ضخماً يتبناه أحمد السنباطي بموهبة وأصالة وتاريخ. وأقوم بإعداد بعض الأعمال الجيدة لها حتى تعود بقوة وستكون مفاجأة غنائيّة رائعة للجميع، ولا بدّ أن يمد لها الملحنون يد العون لتتألّق وتعوّضنا عن كبار المطربات فهي تجمع بين ليلى مراد وأسمهان وهدى سلطان .
غادة رجب
المطربة الموهوبة غادة رجب تقول: "الفنان الحقيقي لا يعترف بنقطة معيّنة في حياته يتوقف عندها بل يفكر دائماً في المستقبل، ودائماً أحرص على أن أكون في كل عام مختلفة عن العام الماضي أو الذي سبقه وأقدم جديداً للجمهور وعشّاق الطرب. ما زلت صغيرة ورغم ذلك حققت العديد من الجوائز، ووصلت إلى مكانة فنية تحلم بها أي فنانة وأصبح لي اسماً في عالم الطرب وأشارك في إحياء مهرجانات عربية، ودولية لها وزنها، وآخرها مهرجان الموسيقى العربية. وأحرص على التجديد والاختلاف والإستفادة من التعاون مع ملحنين وشعراء جدد بالإضافة إلى غناء الأعمال القديمة، ولا أقف عند حدود معيّنة. هناك زميلات موهوبات مثل آمال ماهر ونجمات الأوبرا الجدد سوف يسطعن في عالم الغناء. أتوقع أن يشارك في المنافسة المطربون أصحاب الأصوات الجميلة مثل علي الحجار ومحمد الحلو وسيتألّق هاني شاكر، وسيعود الغناء المصري خلال عام 2002 إلى ريادته على الساحة العربية وفي المنطقة، وسيظهر مجدداً مطربات ومطربون كـ أم كلثوم وعبد الحليم وعبد الوهاب".
ميسرة
الفنانة ميسرة تقول لـ "زينة الأناقة": "الطريق أمام المواهب الجديدة ليس مفروشاً بالورود، والعمل الفني الناجح ليس مؤثراً بما فيه الكفاية لتحقيق النجومية وأصبحت كل فنانة جديدة تقدم عملاً ثم تختفي. ما زلت أبحث عن العمل الذي يجعلني أستقرّ في النجومية بعد أن قدمت مسلسل جسر الخطر، وأتوقع خلال العام الجديد 2002 أن تتألق منى زكي لأنها فنانة موهوبة. وأتمنى أن أجد الدور الذي يبرز إمكاناتي وموهبتي. وفي الغناء أيضاً أتمنى إصدار الألبوم الثاني، وأتوقع أن تتألّق خلال العام الجديد المطربة الواعدة آمال ماهر التي يتبناها الموسيقار العبقري عمار الشريعي وكذلك أن تتألّق المطربة ريهام عبد الحكيم لتعويض الساحة الغنائية المصرية عن افتقاد الأصوات النسائيّة الموهوبة بعد أن سيطرت عليه المطربات العربيات ولا أقلّل منهنّ، فمنهنّ من تستحق ذلك".
فيفي عبده
الفنّانة فيفي عبده قالت لـ "زينة الأناقة":
"رغم مرور السنوات إلا أن حب الناس ما زال يشعرني بالسعادة
وما زالت فيفي عبده التي يأتي إليها الجمهور ليشاهدها
في المسرح والسينما نجمة شباك. فظهور نجمات جديدات لا
يقلّل بأي حال من الأحوال من نجومية الجيل القديم، بل
بالعكس فقد ساعد الكثير من النجوم الشباب على التألّق
والوصول إلى قمّة النجومية مثل محمد هنيدي، وهو إنسان
يستحق ذلك لخفة ظلّه وحبه للناس وسيستمر في النجاح. وأتوقع
أن يقدّم الجيل القديم أعمالاً قوية تنافس الشباب وأن
تحتفظ فيفي عبده، بمكانتها وحبها للناس وحب الناس لها
لأن النجومية لا يمكن الوصول إليها بسهولة وأتمنى الخير
لكل الزملاء والزميلات في العام الجديد".نّي".
غادة عبد الرازق
الفنانة غادة عبد الرازق تقول: "الوصول إلى النجومية ليس سهلاً ولا يحدث بالصدفة، لكنه نتيجة تعب سنوات طويلة. فلم أصبح نجمة إلا في العام قبل الماضي بعد تقديم أدوار جيدة مثل دوري في العائلة والناس، وفي مسلسل سوق العصر وأدواري في رمضان الماضي في السيرة الهلالية وعائلة الحاج متولي مع نور الشريف. نجمات العام الجديد سيكنّ بطبيعة الحال من اللواتي سبق لهن أن قدمن أعمالاً قبل ذلك لأن النجومية لا تكون بعمل واحد، كما أعتقد أنه سيكون لي دوري ونصيبي من النجومية بعد أن التحقت بصفوف النجمات وسأقدم كل ما عندي للوصول إلى ذلك، وأتمنى أن يكون العام الجديد هو تأكيد لنجوميتي. وبطبيعة الحال سيستمر بعض نجوم ونجمات العام الماضي والأعوام السابقة في تألّقهم ونجوميتهم، كما أعتقد أن جيل الشباب سيشهد دخول نجوم جدداً مثل أحمد رزق وفتحي عبد الوهاب بالإضافة إلى نجومية فنانين مثل أحمد السقا الذي سيكون نجم السنوات القادمة وكريم عبد العزيز ومنى زكي وأحمد حلمي ونجم النجوم هنيدي وهاني رمزي وعلاء ولي الدين وأشرف عبد الباقي، أما الكبار فهم دائماً نجوم مثل نور الشريف الذي يزداد يوماً بعد يوم توهجاً وتألقاً".
|