: 185











هل أنت صديق جيّد للكتاب ...

من مساوئ عصر الكمبيوتر والتلفزيون والإنترنت ووسائل التسلية عموماً أنها أبعدتنا عن خير صديق للإنسان وهو الكتاب.
وعلى رغم الفوائد التي يجنيها الإنسان من القراءة والتي تتعدى الثقافة العامة، لتصل إلى تناسي الهموم وتخفيف عوارض الإكتئاب وتحسين المزاج كما تؤكّد الدراسات النفسية الحديثة، إلاّ أن الكتاب لا يزال بعيداً عنّا.


لمعرفة هل أنتم مع مقولة "خير صديق في الأنام كتاب"، أجيبوا على الأسئلة الآتية:

1

مررت بمكتبة أو كشك لبيع الصحف فهل:

أ - تتوقف لقراءة العناوين وشراء ما يلفتك؟
ب - تقرأ العناوين بسرعة وتمضي؟
ج - لا تهتم؟

2 إذا وقع كتاب ما بين يديك: أ - تقرأه مهما كان.
ب - تتصفّح العنوان وتقرأ الكتاب إذا أعجبك.
ج - ترميه جانباً دون النظر إليه.
3 هل تفضّل قراءة الروايات عمّا عداها؟ أ - نعم.
ب - لا يهم، المهم النوعية.
ج - لا تقرأه أبداً.
4 هل تفضل المجلات؟ أ - نعم.
ب - أحياناً.
ج - لا.
5 ما هي علاقتك بالكتاب العلمي؟ أ - أحب السهل على الفهم منها.
ب - أحاول قراءته أحياناً.
ج - صعب الفهم ولا أقرأه.
6 هل يداعبك النعاس أثناء القراءة: أ - عند التعب الشديد.
ب - أحياناً.
ج - دائماً.
7 هل تستاء أن يشارك أحد في أصدقائك؟ أ - نعم.
ب - كلا.
ج - أحياناً.

والآن أعط نفسك ثلاث علامات لكلّ إجابة "أ" وعلامتين لكلّ إجابة "ب" وعلامة واحدة لكلّ إجابة "ج".

فإذا كان مجموع إجاباتك بين 15 و18 فأنت قارئ من الطراز الجيد. وترى أن الكتاب لم ينتهِ بعد من العالم رغم كلّ الإغراءات الأخرى.

أمّا إذا كان مجموع إجاباتك بين 10 و12 فأنت قد لا تكون قارئاً ممتازاً رغم أنك تدرك أهمية القراءة. يبدو أن الإغراءات الإلكترونية بدأت تصيب أهدافها منك، لذا عليك الإنتباه وتحسين مهارات القراءة لديك.

أمّا في حال جمعت أقل من عشرة علامات فأنت بعيد جداً عن عالم الكتب والكتاب، والقراءة لا تعنيك من قريب أو بعيد وهذا ليس بالأمر الجيّد لنفسيتك وشخصيتك.
حاول قراءة رواية خفيفة أو مجلة بادئ الأمر وربما يتطوّر الأمر بك إلى قراءات أخرى متنوعة.