|
وقد ضخّ استثمارات تفوق 10 ملايين جنيه إسترليني من أمواله
الخاصّة لتطوير "بير أونا" وجعلها واحدة من أفضل الماركات
سعراً والتي تستهدف النساء بين 25 و35 عاماً. وتملك شركة
"ماركس أند سبنسر" جميع الحقوق للماركة في بريطانيا لمدة
خمس سنوات. تمّ إطلاق المجموعة الجديدة في بريطانيا في
90 محلاً بالإضافة إلى 8 محلات تخطّط الشركة لافتتاحها
حول العالم إنطلاقاً من دبي.
وفي حين يرى ديفيز أنّ دوره في المنتج الجديد "لا يعدو
كونه الموزع" حيث يكسب من وراء كلّ قطعة ملابس "بير أونا"
يتمّ بيعها، فقد أعطي حرية مطلقة في تنظيم المعروضات والتصاميم
داخل المحلات.
واستغرق إطلاق المجموعة الأولى من أزياء "بير أونا" وقتاً
قصيراً منذ تمّ توقيع العقد مع "ماركس أند سبنسر"، ولكن
ديفيز يؤكّد أن ذلك هو العنصر الأساسي لصناعة الأزياء:
"دائماً نحاول أن نواكب أذواق المرأة التي نستهدفها، يجب
أن تتميّز أزياؤنا بأرقى التصاميم إلى جانب مواكبتها أذواق
الزبائن والموضة السائدة".
الفكرة الإبداعية وراء "بير أونا" جاءت من هونغ كونغ وبتأثيرات
إيطالية، كما قام ديفيز بزيارات متتالية إلى بولونيا.
وفي العام الماضي سافر إلى 21 دولة لتطوير إهتماماته المهنية.
ويعود إلتزام ديفيز نحو شركة "ماركس أند سبنسر" إلى إصراره
على تكوين نشاط تجاري لأسرته يستطيع أن يورثه لأولاده،
وثلاثة منهن، ميلاني، أيما وأليكس يعملن معه في شركته،
وأيضاً زوجته فيونا.
ويقول: "لقد أردت القيام بهذا العمل سواء مع "ماركس أند
سبنسر" أو أي شركة أخرى ولكنّني أؤمن أيضاً بهذا المشروع
حيث تعلّمت الكثير طوال السنوات الماضية، وشركة "ماركس
أند سبنسر" هي واحدة من أفضل محلاّت التجزئة في العالم.
وأحب أن أكون جزءاً من تفوقها.
وفي خطوة غير مألوفة، سيتمّ تجميع "بير أونا" بحسب المقاييس
وليس الموديل. نوع واحد من القماش قد يستخدم لتصميم فستان
بجميع الأحجام ولكن التصميم سيختلف، موفّراً رؤية فردية
وتصميماً خاصاً. ممّا لا شكّ فيه أن النساء سيستمتعن بشراء
"بير أونا" حيث أنّني أفكر في النساء من منطلق قوامهن
بدل التفكير في تصميم معيّن لإنتاجه".
أزياء الشتاء الدافئة للنساء من "بول سميث" Paul Smith
استوحيت مجموعة بول سميث Paul Smith للنساء
لشتاء 2001 من الألوان والحيويّة التي تنبعث في الشتاء
من منحدرات التزلّج في مناطق فال ديزير Val D'isere وميجيف
Megeve وكورتينا Cortina.
تمتزج لمسات من الحيوية المأخوذة من ألبسة ما بعد التزلّج
بالخياطة الصارمة ذات الأسلوب الفيكتوري Victorian لينبع
مزيج فريد من الرزانة والترف. فابتداءً من نسيج محبوك
ومطبوع، وقماش فاخر مخصّص للسترات، وخياطات صوفيّة أنيقة
وصولاً إلى حرائر مترفة، وأنواع من المخمل، وتخريم رقيق،
تتعزّز مجموعة بول سميث Paul Smith للنساء بإستعمال النسيج
والقماش المطبوع بأسلوبٍ فريد.
وتضيف جاذبيّة بريئة بعض الأنوثة على المجموعة إذ صُمّمت
القمصان ذات المشدّات الجريئة بأشكالٍ بسيطة تبرز الخصر
الذي يُعتبر محطّ الأنظار لهذا الموسم.
ويُظـهر قميص مخرّم برقّة كشكشاً ذا ثنيات وأوشحة تقابلها
سراويل قصيرة من "الجينز" المخملي والمقصوص عند الركبتين
باللون الأسود، بالإضافة إلى قبّعة جميلة تحمل كرة صغيرة
من القماش، وجزمةٍ ضيقة كالجوارب من أجل مظهرٍ جذّاب بتحفّظ.
وتقابل قبّعة مسطّحة من اللبّاد ثوباً رائعاً ومصمّماً
من مزيج مفعم بالحيوية من قماش "هاريس تويد" Harris Tweed
باللون الأحمر من دون أكمام، ومشدود على الخصر والردفين،
ومخرّم، بالإضافة إلى قميصٍ من الكشمير له قبّة "بولو"
Polo يتميّز بتقليمٍ من الحرير باللون الأزرق السماوي
والكلسي مع قبّعةٍ محاكة للرقبة والرأس.
ويلائم الجسم قميصٌ من قطن "البوبلين" Poplin المجعّد
من دون أكمام باللون الأبيض، تضفي عليه ربطة عنق سوداء
مصنوعة من قماش "الكريب دو شين" Crêpe de Chine رونقاً،
بالإضافة إلى تنّورة لاصقة بالجسم من قماش "هاريس تويد"
Harris tweed باللون الأسود القاتم. وتأتي فروة رمادية
من بلاد منغوليا كدثارٍ يلتفّ حول الذراعين ويحيطهما مع
قفّازات باللون الأسود وجزمة تصل إلى الركبة مخرّمة على
الطراز اليكتوري.
ومن جهة أخرى، يطابق قميص بقبّة "بولو" Polo مصنوع من
قماشٍ مطّاط له زمام أمامي ولونه بنيّ فاتح وذو قفّازات
ملائمة، سراويل التزلّج المصنوعة من نسيجٍ قطني أو صوفي
مخطّط مزوّدة حزاماً مطّاطاً رقيقاً جداً باللون الأحمر.
... وللرجال أقمشة مريحة لمزاج لطيف
للخريف والشتاء، يدع "بول سميث" Paul Smith
الصبيان يتنافسون على المنحدرات في إطار مجموعة مريحة
وأنيقة تمزج بين لمسات نابضة بالحياة وأشكال كلاسيكية
وتفاصيل مبتكرة. تتحلّى الخياطة بمزاج لطيفٍ ومرتاح وتتخّذ
أشكالاً بسيطة وأقمشة مريحة. فتتميّز السترات ذات صفٍ
واحد من الأزرار بحزام نصفي من الخلف، وثنيات، وفتحات
طويلة وتكون السترات مبطّنة كليّاً أو جزئيّاً. أمّا بريم
تزيين حواشي الملابس المصنوع من الجلد أو من ألوانٍ زاهية
فيضفي الدقة على التفاصيل. وتظهر مناظر من جبال الألب
على دبوس زيني يعلّق على طية الصدر على كل السترات. وتتميّز
السراويل بساق أضيق من ذي قبل وتفاصيل أدق كالطيّة عند
الكاحلين وجيب السراويل المخصّصة للمشي. وقد أطلّت أنسجة
"التويد" Tweeds، و"التويــــل" Twill القطنية المتينة
المضلّعة كالتي تُستخدم لألبسة الفروسيّة على المجموعة
لتظهر في تقليمٍ رفيعٍ جنباً إلى جنب مع أقمشة ذات مربّعات
كبيرة وأخرى تتميّز بصفوف من الخطوط المتساوية. ومن أجل
مظهر غير رسمي لتناول وجبة الغداء، تبرز سترات التزلّج
بأسلوب قديم وقد صنعت من قماش الجوخ ولها سحَاب، في الوقت
الذي تجعل فيه أقمشة المخمل والساتان Satin الداكنة، المظهر
يتألّق بأناقةٍ رفيعة المستوى في الأمسيات.
وللوقاية من المطر، ضمّت المجموعة معاطف وسترات من الجوخ
وأخرى للتزلّج من قماش الغبردين Gabardine بألوان أساسية.
وتتشكّل السترة المزدوجة الصدر والمبتكرة والتي تتميّز
بخصرٍ ممغّط وقبّة متقلّبة من أساليب إقفال ثلاثة منفصلة
بواسطة السحّاب. ويلتقي نسيج "البوكليه" Bouclé الصوفي
الخشن بألوانٍ زاهية كاللون الزهري والأخضر والأزرق بقماش
يتميّز بصفوف من الخطوط المتساوية لسبّاقي الموضة. ويظهر
جلد الخروف باللونين الأسود والبني الكلاسيكيين في معطف
ذي وجهين، وسترةٍ كلاسيكيّة، ومعطف قصير. وقد استخدم الجلد
لتصميم السترات التقليدية المزدوجة الصدر أو الأخرى التي
تتميّز بصفٍ واحد من الأزرار بالإضافة إلى السترة غير
الرسمية ذات طرازٍ عسكري باللونين الكلاسيكيين الأسود
والبني والألوان الأكثر معاصرة كالأخضر والأبيض والأحمر.
أمّا القمصان فتطلّ برسوم مطبوعة بألوانٍ جريئة مستوحاة
من رسومات الأزهار المطبوعة على ورق الجدران أو أخرى تجريدية
مطبوعة على الحرائر. وتبرز الخطوط لمجموعة الخريف والشتاء
على خلفيّة قماش لونه أبيض نقي أو بيج تتخلّله تصميمات
مختلفة: أطراف الأكمام مع خطوط عريضة من القماش للزينة
بشكل متغاير أو خطوط مختلفة لتمنح شعوراً تجريديّاً. ومن
جهة أخرى تعطي القمصان ذات رسم أحجار "الراينستونز" Rhinestones
والمتعدّدة الألوان، لمسة غربيّة لتراث "أسبن" Aspen.
أمّا بالنسبة إلى النزهات في النهار فتتوافر القمصان المصنوعة
من نسيج القيطان التي تقابلها في الأمسيات القمصان المصنوعة
من قماش "الساتان" Satin الغامق من أجل كلّ من يهوى الحياة
المترفة.
وتبرز أيضاً الألوان الجريئة والأنسجة المريحة في ألبسة
محاكة يمكن ارتداؤها أثناء التزلّج أو بعده. وتحتلّ الألبسة
المصنوعة من قماش "الجرسيه" Jersey القطنيّة المطّاطة
والمحاكة بصوف "الألبكة" Alpaca كالقمصان ذات القبّة المبرومة
أو القبّة العالية، مجموعة الألوان الأساسيّة بكاملها.
وقد صمّمت السترات الصوفيّة والمحبوكة برسومات ملوّنة.
وتتميّز الألبسة المحاكة غير المضلّعة بأسلوب غير رسمي
وبتفصيل لافت، وهو حاشية ذات ألوانٍ زاهية.
وتزخرف قطعٌ من القماش السترات المصنوعة من صوف جبال الألب،
فيما نُسجت أشكالٌ تجريدية بأنسجة مختلطة على ألبسة محاكة
ضخمة الحجم.
أزياء مانغو: Mango إبداع متجدّد
يعود "مانغو" Mango مرة أخرى إلى تقديم
تشكيلة جديدة لسيّدة اليوم العصرية، ضمن مجموعة من الأفكار
والأزياء الإبداعية.
ويتميّز هذا الموسم بغناه بأحدث التصاميم والمظاهر حيث
أنّه جمع في ما بينها على اختلافها مثل: اللامع/غير اللامع،
والناعم/الخشن، والمخطّط/المورد، والجاكار/الألماسي/المخطّط،
القصير/الطويل، الجينز/الجوخ، البالي/الجديد.
ما زالت الأزياء العسكرية سائدة في عالم الموضة، بالإضافة
إلى تشكيلة جديدة من الجلود والأحزمة والحلقات والمعاطف
والسترات والجلود المزوّدة قطعة من الفرو الملوّنة على
الياقة والأحزمة، ممّا زاد من جمالها وأناقتها.
وتظهر في تشكيلة هذا الموسم الكلاسيكية، ملامح "الريترو"
بألوان متنوعة وأشكال مختلفة منها المقلّم، والكاروهات
الكلاسيكية التي عادت وانتشرت في عالم الموضة منها (برنس
أوف ويلز، وهيرنغبون، الجوخ) وهي تتناسب مع الطويل والقصير،
وفي الوقت نفسه هناك تشكيلة من ربطات العنق والأكسسوارات
الماسيّة المناسبة.
أمّا قمصان هذا الموسم فتعود إلى العشرينات والثمانينات
ومنها المورّد والمكشكش والمعرّق والمطبّع والمخطّط وذو
الأكمام القصيرة أو الطويلة أو من دون أكمام، وذو ياقة
مكشوفة.
وقد اقتبس مانغو ألوان التشكيلة من ألوان الطبيعة الخلاّبة،
فمنها الكاكاو والأخضر والأزرق الغامق واللون الباذنجاني،
بالإضافة إلى أهمية الأكسسوارات لدى مانغو والتي تتماشى
مع مجموعة تشكيلته الجديدة حيث لكلّ تشكيلة أكسسواراتها
الخاصة، أمّا تشكيلة هذا الموسم فقد تضمّنت الجلود والحقائب
المرقّعة، بالإضافة إلى الأحزمة التي توضع على الخصر أو
الورك.
|