: 184











المزيّنان يحيى وزكريا:
أنوثة المرأة من جمالها واناقتها وديبلوماسيتها
يحيى وزكريا شقيقان مولعان بتجميل الشعر وتزيينه، وقد تابعاه دراسة تقنيّة وعمليّة، بالإضافة إلى الدورات الدراسيّة خارج لبنان وفي مختلف شركات مستحضرات الشعر المعروفة للإطلاع على كل جديد وفاعل، ثم عملا معاً في أحد الصالونات المعروفة لمدّة عشر سنوات لإكتساب الخبرة الفعليّة إلى جانب الدراسة، ثم ليفتتحا صالونهما الخاص قبل سنوات.
"زينة الأناقة" إلتقتهما لإلقاء الضوء على آخر الصيحات في عالم تزيين الشعر.

 

شقيقان يعملان معاً في المهنة نفسها والمكان نفسه، ما هي أوجه التفاهم بينهما وأوجه الخلاف؟

- يحيى: نحن شخصان بفكر واحد ونظرة واحدة للأمور، ولو أنّنا نختلف أحياناً في وجهات النظر، وهذا هو سبب نجاحنا واستمرارنا.

ما الجديد على صعيد موضة 2001/ 2002؟

- زكريا: الشعر القصير ما زال متصدّراً الموضة، يليه "الكاريه أوريجينال" ثم الشعر الطويل من دون "ديغراديه"، وكذلك "الشينيون" عاد إلى الواجهة كون موضته لا تموت إنّما تغيب لفترة ثم تعود بخطوط أجمل. أمّا الألوان، فالمارون غلاسيه مع "ميش بلاتيني"، الأحمر الساطع، الأحمر الغامق، الأحمر النحاسي، وتدرّجات البني مع "الميش" "والهايلايتينغ".

كونكما إختصاصيين في تجميل الشعر وعلاجه، ما الذي يهدّد جمال الشعر؟

- زكريا: الإعتداءات نوعان، داخليّة وخارجيّة، فالداخليّة (ينهض ليجلب دفتراً دراسياً ويكمل) أي الجسديّة، تنشأ من التقدّم في السن، الإزدياد أو النقص في إفرازات الغدد الزهميّة، الحمل، التعب والضغط النفسي. إضافة إلى العوامل المرضيّة التي تنشأ عن الأمراض وفقر الدم والعمليّات الجراحيّة. أما الإعتداءات الخارجيّة فهي مناخيّة، كالهواء والشمس وتغيّر الفصول، وكيميائيّة مثل التلوّث،صبغ الشعر، الجل والشامبو، وفيزيائيّة - كيمائيّة وهي التي تنتج عن المياه القاسية، ملح البحر والكلور، وحراريّة سببها تجفيف الشعر بالهواء الساخن، التمليس والتجعيد بمكواة الشعر، وسلوكيّة وهي التي تنشأ عن غسلٍ غير منتظم أو مكثّف، عدم تفويح الشعر جيّداً بالماء وتمشيط الشعر بقسوة.

وما تأثير الإعتداءات التي ذكرت على الشعر؟

- زكريا: إتلاف الغلاف الواقي الطبيعي للشعر وإفقاد جلدة الرأس دهنياتها وإضعاف الألياف الشعريّة، ممّا يؤدّي إلى جفاف الشعر وقسوته وبهتان لونه وتعبه، أو يصبح دهنياً، متقصّفاً، رخواً وصعب التسريح.

والعلاج؟

- يحيى: هناك ما نستطيع معالجته وهناك ما يحتاج إلى طبيب إختصاصي في الجلد، وأوّد أن أقول هنا، لو أن المرأة تستشير مزيّنها في شأن المستحضرات التي تستعملها لأمكننا تجنيبها الكثير من هذه المشاكل.

بماذا تمتاز السيّدة اللبنانيّة عن الأوروبيّة؟

- يحيى: بحسّها الذوقي، أناقتها، إهتمامها بنفسها وجمالها، بعكس الأوروبيّة التي لا تهتمّ بالمظاهر كثيراً، وخصوصاً في حياتها العمليّة.

ونصيحتكما للمرأة؟

- زكريا: أن تبقى أنثى بكل ما فيها من أناقة وجمال وديبلوماسيّة.
- يحيى: أن تهتم بنصائح مزيّنها وتعمل بها، وتتذكّر دائماً أن شعرها هو تاج جمالها وأناقتها.

مكتب بيروت