|
لكن إذا كنّ يعانين كثافة الشعر الأبيض...
- (مقاطعاً) الشعرة البيضاء هي شعرة فقدت
لونها ولكنها ليست ميتّة، وغالباً لا يتجاوب الشعر الأبيض
مع التقنيات التي نخضعها له، مما يوّلد مشكلة، ولكن هناك
نصيحة أسديها لهنّ من حلّين، ليخترن منهما ما يناسبهن:
الحلّ الأول هو مستحضرات التلوين السريعة الزوال التي
لا تؤذي الشعر، وإذا كان الشعر الأبيض كثيفاً فهي لا تغطيه
بشكل كامل. أما الحلّ الثاني فهو مستحضرات التلوين التي
تلوّن الشعر في العمق ولا تزول بسرعة، ونتائجها مضمونة
100 في المئة لكنها تحتوي على مواد مؤذية للشعر.
وثمة حلّ مستحدث هو مستحضر جديد يستطيع إعادة الّلون إلى
الشعر الأبيض، وهو مادة مماثلة لمواد المستحضرات الموجودة
في الأسواق ولدى المزينين، لكن نتيجة هذا المستحضر الذي
يستعمل كشامبو ليست دائمة، لذلك يجب إستعماله بشكل متكرّر.
ذكرت في بداية الحديث مضار السيلان الزهمي للشعر، فهل
هناك بعض المفعّلات المضادة له؟
- يحتاج الشعر الدهني إلى النعومة والمعالجة
بالخواص النباتية الفعّالة لضبط هذه الإفرازات والوقاية
من مضاعفاتها، وهنا أنصح بإستعمال المستحضرات التي تحتوي
على خواصٍ نباتية مؤثرة كالحامض والقصعين والقرّاص الأبيض،
وهي نباتات ذات خصائص للإفرازات الدهنية، وعلى الراسول
الذي يمتص فائض الشحميّات، وعلى زيت الكاد المستخرج من
خشب العرعر والذي يتمتّع بخصائص مضادة للزهم ومعطّرة في
وقت واحد، وتقي من المضاعفات الإلتهابية.
الكلمة الأخيرة؟
- يجب ألاّ تتأثر المرأة بالموضة السائدة
والألوان الطاغية اليوم لأنّ الطابع العام للمرأة هو المحافظة
على الرونق الطبيعي لشعرها وإبراز المزايا الأساسية من
حيث إهتمامها بما يليق بها وليس بالموضة فقط، وهي الأناقة
والأنوثة والذوق الناعم.
|