: 183











المزيّن جو رعد: أنصح السيّدات
بألاّ يتأثرن بالموضة والألوان الطاغية
جمال شعرك يكمن في الإعتناء به، هذا ما يؤكّده المزيّن المعروف جو رعد. ويوضح "أن موضة 2001 في تسريحات الشعر تتوقّف على مدى إهتمام كل أنثى به، مما يتيح للمزيّن تشكيله على الصورة الملائمة بسهولة وسلاسة". يقول رعد من خلال دراسته الطويلة وخبراته "إنّ جمال الشعر يرتبط بالغدد الدهنية المسؤولة عن إفراز الزهم، فالعرق الذي تفرزه الغدد يمتزج بالزهم ويشكّل طبقة واقية لجلدة الرأس والشعر، وتلعب هذه الطبقة دوراً بارزاً في المحافظة على جلدة الرأس وليونتها ومقاومتها للإعتداءات الخارجية، وبذلك يصبح الشعر ناعماً ولمّاعاً. أما إذا أصبحت هذه الطبقة كثيفة جداً فإنها تحوّل الشعر دهنياً، وإذا كانت رقيقة جداً تؤدّي إلى إفتقار الشعر لحمايته الطبيعيّة، فيصبح جافاً وصعب التسريح".


النساء يتّهمن مستحضرات تلوين الشعر بأنها هي المسؤولة عن الحكاك الذي يعانينه. من خلال خبرتك هل هذا صحيح؟

- نعم، نوعاً ما، لأن جلدة الرأس لا تتحمّل بعض المواد الموجودة في مستحضرات تلوين الشعر، مما يؤدّي إلى إصابتها بالحكاك، لذلك فإنّ طرق الإستعمال الخاصة بكل مستحضر توصي بألاّ يستعمل قبل تجربته على منطقة صغيرة من الجلد، وإذا لم تظهر أي ردة فعل سلبيّة يمكن إستعماله على الشعر. أما في حال ظهور أي حساسيّة، فيجب إبدال المستحضر بآخر. ونحن المزيّنون ننصح المرأة دائماً بعدم إستعمال الصبغة في البيت لئلا تؤدي إلى مضاعفات، وترك هذه المهمّة للمزيّن أو على الأقل إستشارته بما هو ملتبس عليها.



لكن إذا كنّ يعانين كثافة الشعر الأبيض...

- (مقاطعاً) الشعرة البيضاء هي شعرة فقدت لونها ولكنها ليست ميتّة، وغالباً لا يتجاوب الشعر الأبيض مع التقنيات التي نخضعها له، مما يوّلد مشكلة، ولكن هناك نصيحة أسديها لهنّ من حلّين، ليخترن منهما ما يناسبهن: الحلّ الأول هو مستحضرات التلوين السريعة الزوال التي لا تؤذي الشعر، وإذا كان الشعر الأبيض كثيفاً فهي لا تغطيه بشكل كامل. أما الحلّ الثاني فهو مستحضرات التلوين التي تلوّن الشعر في العمق ولا تزول بسرعة، ونتائجها مضمونة 100 في المئة لكنها تحتوي على مواد مؤذية للشعر.
وثمة حلّ مستحدث هو مستحضر جديد يستطيع إعادة الّلون إلى الشعر الأبيض، وهو مادة مماثلة لمواد المستحضرات الموجودة في الأسواق ولدى المزينين، لكن نتيجة هذا المستحضر الذي يستعمل كشامبو ليست دائمة، لذلك يجب إستعماله بشكل متكرّر.

ذكرت في بداية الحديث مضار السيلان الزهمي للشعر، فهل هناك بعض المفعّلات المضادة له؟

- يحتاج الشعر الدهني إلى النعومة والمعالجة بالخواص النباتية الفعّالة لضبط هذه الإفرازات والوقاية من مضاعفاتها، وهنا أنصح بإستعمال المستحضرات التي تحتوي على خواصٍ نباتية مؤثرة كالحامض والقصعين والقرّاص الأبيض، وهي نباتات ذات خصائص للإفرازات الدهنية، وعلى الراسول الذي يمتص فائض الشحميّات، وعلى زيت الكاد المستخرج من خشب العرعر والذي يتمتّع بخصائص مضادة للزهم ومعطّرة في وقت واحد، وتقي من المضاعفات الإلتهابية.

الكلمة الأخيرة؟

- يجب ألاّ تتأثر المرأة بالموضة السائدة والألوان الطاغية اليوم لأنّ الطابع العام للمرأة هو المحافظة على الرونق الطبيعي لشعرها وإبراز المزايا الأساسية من حيث إهتمامها بما يليق بها وليس بالموضة فقط، وهي الأناقة والأنوثة والذوق الناعم.