: 183











 
CHRISTIAN DIOR
CELINE
CHANEL
NINA RICCI
LACOSTE
ARMANI
POLO LAUREN
LOUIS VUITTON
CERRUTI
PACO RABANNE
LAUREL
CASTEL BAJAC
CALVIN KLEIN
JIL SANDER
CAROLINA HERRERA
LANVIN
YVES ST. LAURENT
 

الأزياء صديقة المرأة

الأزياء والمرأة صديقان حميمان، وعلى وئام دائم. كل يوم تصادق السيدة زيّاً، ثم تتركه في اليوم التالي لتعود إليه لاحقاً لأن لا غنى لها عنه. في كل زيّ تجد ما يناسبها ويشدّها: الأكمام، القبّة، السروال، التنانير الضيّقة أو الواسعة، الألوان الصارخة أو الهادئة، القاتمة أو الزاهية... تختلف الأزياء بإختلاف الفصول والأيام والمناسبات، وحتى بإختلاف المزاج أو الحالة النفسية عند السيّدات. فلكل حالة لون ولكل مناسبة شكل وقصّة ونسق. وأكثر، لكل قَصّة، قِصّة، فكثيراً ما يدخل الخيال في عالم الأزياء والتصميم ليضفي على القطعة نكهة ورونقاً وسحراً إضافياً.
في ما يأتي بحر من الأزياء، نغوص معاً بين أمواجه.

عالم "نينا ريتشي" Nina Ricci

"فينوس" إلهة الحب، مكسوة بالفرو.
أقدام منزلقة في الفرو الأحمر الياقوتي المغمور بالإشراق بفضل اللّون الذهبي الفاتح، مع لمسة من الفخامة الباروكية.
هذه هي امرأة "نينا ريتشي" Nina Ricci وهذا هو زيّها.

جزمات مغضنّة عند الكاحلين، وفرو الأسترخان ذو الأطراف الخام. الياقوت، والدم، وعكارة النبيذ، مشاهد عن الساحة الحمراء، ورسوم مستوحاة من الجنائن البابلية. خليط بين الليل والنهار.
فستان كثير التجاعيد تكسوه سترة يابانيّة فضفاضة. مستتر وراء تلألؤ الذهب والثلج، مع دعامات للكتفين. طابع العساكر المنزلة في فرقة «بولتشوي« بقاماتها التي تذكر بـ "نورييف"، وتطريزات مزركشة بالحجارة، تجتمع كلّها لتشكّل فستاناً رائعاً يُلبَس مع جزمة عالية.
في الخارج أصنام المدينة مزيّنة بالجلد الذهبي ومكسوة رؤوسها بقبّعة التوكة من فرو الثعلب وفرو المنك المقلّم باللّونين الأحمر والأرجواني.

التفاصيل:

جزمات عمودية هرمية عند قاعدتها، من الجلد الناعم المغضّن عند الكاحلين والمزيّنة بحجارة نصف ثمينة. أكمام "دلمان" واسعة عند الإبط وسراويل منخفضة عند الخصر مزيّنة بالحجارة، ثنيات مثبتة بدرزة، ودعامات للأكتاف، تطريزات ذهبية وجلد معدني المظهر، فرو الأسترخان ذو الأطراف الخام وحقائب أشبه بأدوات تعويذية.

المواد:

شبكة قطنية فوق فستان من حرير "جورجيت"، فرو المنك والأسترخان والثعلب والجلد المنقوش بشكل نافر والجلد المعدني المظهر، وقماش التفتة الحريري وحجارة الفيروز، والأبنوس، واللازورد، والكهرمان والصوف المطلي.
كنزات الموهير وتلك المخملية المحبوكة. سترات التفتة الحريريّة ونسيج البيسلي الصوفي بنقش الجاكار ونقوش البندقية الورقية وقماش السويد الناعم.

الأقمشة الأساسية:

حرير رقيق مغضّن، الكشمير والصوف، التفتة الحريرية، أقمشة قطنية محاكة مزيّنة بالكريب، المخمل، التول القطني، أقمشة الموهير المحاكة، جلد الماعز السويدي، فرو المنك بلونين، فرو الأسترخان.

الألوان الأساسية:

العاجي، البيج، الأحمر، الأحمر النبيذي، الأزرق القاتم، مع لمسات من اللّون الخردلي والأخضر والزهري والذهبي.
أما التصميم فيشمل سترات ضيّقة وصغيرة، فساتين وقمصاناً مع صُدَيرات، بذلات متكاملة، سراويل مستقيمة القصّات مشدودة عند الكاحل، تنانير منحفضة عند الخصر ومشدودة، سراويل قصيرة على شكل تنورة.
وللأكسسوارات يمكن إختيار جزمات حادّة الرأس، عالية الكعب مع سلسلة فوقه، حقيبة كبيرة مزدوجة مزيّنة بالحُلى، أحزمة مرصّعة بالمجوهرات مع حجارة "كابوشون"، وحُلى صغيرة وفرو الثعلب، رباطات وأحزمة مرصّعة بحجارة كبيرة نصف ثمينة، وقبّعات من فرو الثعلب.

لوي فويتون Louis Vuitton الغموض مصدر الوحي

الغموض في المرأة قد يكون أكثر ما يجذب الرجال.
من هنا إنطلق لوي فويتون Louis Vuitton في أزيائه، فوصل إلى العالمية.

امرأة غامضة هي مصدر وحي مجموعة "لوي فويتون" Louis Vuitton لخريف وشتاء 2001 - 2002. مارك جايكوبس Marc Jacobs تخيّلها في رحلة ويروي لنا قصتها.
مع هذه المجموعة، يبرهن المصمّم، بالدليل القاطع، تطوّر أساليب تصميمه، كما يشير إلى ذلك استخدام الخياطة الخارجية والجمع والتطريز المستعارة من "هوت كوتور" Haute Couture، التفاصيل واللمسات ذات الزخارف النهائيّة تمنح الموسم الجديد عمقه وكثافة قوته.
تتميّز المجموعة التي يهيمن عليها اللون الأسود بمزيج من الأنسجة التي تبرز تدرّجات هذا اللّون. وإذ تتخلّلها لمسة من الأزرق الباستل، فإن المسلوتة تتمتّع بخصر عالٍ جداً غالباً ما يعزّزه حزام عريض على النسق الباريسي السائد في شوارع "سان جرمان دي بريه" Saint Germain des Près.
تتآلف هذه المجموعة التي تنقلنا إلى عالم الدكتور زيفاغو مع الخيال وتتناغم تماماً مع مجموعة الرجال.

وللرجال حصتهم

يوّقع مارك جايكوبس Marc Jacobs للخريف والشتاء مجموعة مستوحاة من خزانة ملبوسات الجنتلمان الشاب الفكتوري. وهو بذلك يبتدع وضعية أنيقة وعصرية حديثة باللعب بقطع ركّبت وترتدى بإسترخاء. إنّه يمزج مواد نبيلة ككشمير المعاطف مع قطن السويت - شيرت، أو يبتكر صدارات تحت القمصان "سبورتس وير" من الكشمير والحرير. وهو يرغب في أن يعيد الكرة بتغيير قواعد الملبوسات بخلط قطع مسترخية بقطع رسمية.