|
انجي نور
تقول مذيعة التلفزيون المصري أنجي نور عن إختفاء المذيعة "السوبر" أو النجمة: "يعود ذلك في المقام الأول إلى كثرة عدد المذيعات، إذ يجد المشاهد صعوبة في التعرّف إلى المذيعة وثبات صورتها في ذهنه، وافتقاد أعداد كبيرة منهن الشروط للفوز بقلب المشاهد. وعلى المذيعة دائماً أن تجهّز نفسها وتكون حاضرة بعيداً عن التكلّف والمبالغة في الجوهر والمظهر، فالبساطة مفتاح النجاح في أي عمل. والقبول هبة من الله عز وجل، كذلك البساطة والتناسق في الأزياء أمر مهم جداً للمذيعة لأنّها تظلّ مع الأسرة فترات طويلة، لذلك لا بدّ أن تكون ضيفاً جميلاً ومقبولاً وخفيفاً. وعليها الإطّلاع والقراءة المستمرة في شتّى فروع الثقافة والعلم".
دينا فاروق
دينا فاروق المذيعة في القناة الثالثة المصرية. ترى "أن أهم ما يميّز جيلنا هو الحظ، خصوصاً أنّنا نشهد طفرة إعلاميّة غير مسبوقة من قبل حيث كانت في التلفزيون المصري قناتان فقط هما الأولى والثانية، والآن أصبح لدينا 8 قنوات، بالإضافة إلى قناة النيل والقنوات المتخصّصة، ثم النايل سات الأول والثاني، فضلاً عن منافسة المحطّات الفضائيّة العربيّة التي تسعى إلى منافسة التلفزيون المصري في ريادته، والقنوات الأجنبيّة على الدش والفضائيّات. وهكذا تجد المشاهد مشتّتاً بين القنوات، ولا أهميّة للمذيعة بقدر أهميّة ما يشاهده من مضمون. وكثرة إنشغالاته تجعله غير مهتم بأناقة المذيعة، فهو يرى يومياً فتيات جميلات في الشارع والعمل والسينما والمسرح والتلفزيون. لكن المطلوب هو البعد عن التكلّف وعدم التعامل بغرور مع المشاهد أو الإستخفاف بعقله أو الخطأ المتكّرر والمقصود في المعلومة أو ما تقدّمه، أو البهرجة في المظهر. فالأفضل أن تبحث عن وسائل أخرى تجذب بها المشاهد الذي أصبح أيضاً متعلماً ومثقفاً مطّلعاً ومدركاً لكل ما يدور حوله".
شرين الشايب
شرين الشايب مذيعة في القناة الثالثة المصريّة،
تُؤكّد "أن فرصة المذيعات في القناة الثالثة أقلّ في تحقيق
الشهرة والنجوميّة، لأنّها تخاطب قطاعاً محدوداً هو القاهرة
الكبرى، ولا تخاطب جميع المشاهدين في أنحاء مصر، بل أن
القنوات الفضائيّة أصبحت تخاطب العالم كله، وأي مذيعة
في القنوات المحليّة تتمنّى العمل في أي قناة أساسيّة
مثل الأولى والثانيّة أو الفضائيّة لتخاطب قطاعاً أوسع
من المشاهدين وتحقّق شهرة عريضة. فهناك مشاهدون في مصر
لا يعرفون من هي شرين الشايب، رغم أنّني أقدّم برامج ناجحة
على القناة الثالثة ومنها برامج مباشرة على الهواء، مثل
"أحلى ما عندنا« مع الزميلة هند رشاد. وأعتقد أن نجوميّة
المذيعات لم تنته، ولكن المشاهد أصبح أكثر وعياً في التعامل
مع النجوم. وأعتقد أن جيلنا لا ينقصه شيء من الجمال والحضور
واللغات والكمبيوتر".
دينا حجازي
تقول المذيعة دينا حجازي في القناة الثانية المصريّة "إن أهم ما يميّز العمل الإعلامي هو الحب، أي أنك تؤدّي مهمتك وتعشق الكاميرا. وهذه أسعد لحظات حياة المذيعة. وبطبيعة الحال، الكاميرا فاضحة بمعنى أن المسألة ليست فقط مجرّد شهرة أو وجاهة إجتماعيّة، لأن عمل المذيعة ليس أمراً سهلاً، بل هو مسؤوليّة كبيرة، وعليها أن تدرك ذلك جيداً أو تراعي هذه الأمور في كل تصرّفاتها أمام الشاشة، وفي ثقافتها ولغتها وعدم تعاليها".
هند رشاد
المذيعة الشابة هند رشاد في القناة الثالثة
المصريّة تقول «إنّنا كجيل من المذيعات الشابات لدينا
ثقة بالنفس ولا نقلّ كفاءة أو حضوراً أو جمالاً عن المذيعات
من الجيل القديم، وقد تعلّمنا منهن، لكنّنا نحرص على الثقافة
والقراءة واللغات الأجنبيّة والكومبيوتر والثقة بالنفس،
ولنا ما يميّزنا، وخصوصيتنا الشديدة بعيدة عن تقليد الآخرين،
ولكن نحتاج إلى فرصة أكبر لإثبات وجودنا وإثبات أنّنا
نجمات، بدليل أن البرامج التي نقدّمها على الهواء مباشرة
ناجحة جداً. والمشاهدون يعرفونني كمذيعة إبنة مذيعة هي
الإعلاميّة الكبيرة فريدة الزمر التي تعلّمت منها الكثير،
والمهم أن أقدّم عملي في جو من الحب والود. قد نجد بعض
المذيعات لظروف معيّنة بعيدات عن اللياقة الجسديّة، لكن
بشكل عام المذيعة المصريّة هي نجمة النجمات، وما من مذيعة
تنافسها في الوطن العربي أو المنطقة. وعندما يرانا المشاهد
العربي يكون متفاعلاً معنا للبساطة الشديدة واللهجة المصريّة
الجميلة والمادة الغنيّة عن مصر وجمالها، وعندما تعمل
أي مذيعة مصريّة في لندن أو في المحطّات العربيّة، تجدها
الأكثر تألّقاً ونجاحاً.
صفاء قطب
تؤكّد المذيعة صفاء قطب في القناة الأولى المصريّة والفضائيّة "أن المذيعة في الماضي كانت تستحق أن تكون نجمة لأن عملها كان محور إهتماماتها، قبل الإهتمام بالنواحي الجماليّة والشكلية. أمّا الآن، فالمزيّن والماكياج هما الأساس في اعتقاد العديد من المذيعات، وهذا خطأ كبير جداً. فإذا كان الجمال والمظهر أمرين مهمين جداً، فالأهم منهما الثقافة والحضور والذكاء وأن تدرك المذيعة قبل أن تقدم على تقديم أي برنامج، أموراً مهمّة جداً أولّها لمن تقدّم هذا البرنامج وما هو الهدف منه وهل قدّمه أحد من قبل أم لا. فإذا كان في البرنامج تكرار وتقليد لبرامج أخرى فإن تأثيره على المشاهد سيكون ضعيفاً مقارنة بالبرنامج الأصلي، وبالتالي ستكون المذيعة في موقف صعب جداً. فالجديد والمتطوّر دائماً هو محور اهتمام المشاهد، ويكون السر في جذب انتباهه نحو المذيعة. فمثلاً «حوار صريح جداً« للمذيعة منى الحسيني قلّده كثيرون ولم يتذكر أحد إلاّ منى الحسيني لإنّها صاحبة البرنامج. وهناك حالات كثيرة مماثلة. وأرى أن سر نجاح المذيعة هو الحرص على التجديد والتطوير وتجهيز نفسها للبرنامج قبل أن تقدم عليه، وأقول للمذيعات الجديدات لا تستعجلن، فالمشوار ما زال طويلاً".
مها مدحت
مها مدحت مذيعة القناة الثانية المصريّة تؤكّد أن إنشغال الناس بهموم الحياة وارتباطهم بأكثر من عمل يومي أضاع الفرصة على المذيعات الحريصات على تقديم النوعيّة الناجحة من البرامج، وأن يكنّ نجمات محل إهتمام المشاهد، وأصبحت المذيعات المشهورات والنجمات قلة، بعدما كان الوسط يزخر بالمذيعات اللامعات، بالإضافة إلى كثرة إعداد المذيعات نتيجة زيادة عدد ساعات الإرسال في القناة الواحدة التي اقتربت من 24 ساعة يومياً، فضلاً عن زيادة عدد القنوات المحليّة والأقمار الإصطناعيّة والقنوات الفضائيّة والدش. وأعتقد أن التلفزيون مطالب بالحفاظ على العلاقة القوية مع المشاهد، وذلك من خلال الإعداد الجيّد للبرامج وعدم التكرار. ولا بدّ أن تتّسم البرامج بقدر كبير من الحرية والجرأة والصراحة دون وجود رقيب في ظل القنوات الفضائيّة والسموات المفتوحة، ولا بدّ أن تقدّم الحدث لحظة وقوعه ولا تكون البرامج مجرّد خطب وكلمات يملّ منها المشاهد. يجب أن تكون البرامج ساخنة وتغطّي كل المجالات، سواء السياسيّة أو الإجتماعيّة أو المنوّعات".
شرين دويك
وتؤكّد المذيعة المصريّة شرين دويك "أن كثرة القنوات المحليّة والفضائيّة هي السبب الرئيسي في إزدياد عدد المذيعات، وبالتالي لا يرى المشاهد القناة الواحدة إلا جزءاً قليلاً من وقته لأن لديه العديد من القنوات الأخرى في زمن الدش والسموات المفتوحة، على عكس الماضي يوم كان التلفزيون مقتصراً على القناتين الأولى والثانية. ولكن علينا ألاّ نحمّل عدد القنوات الفضائيّة وحده المسؤوليّة، ولكن المذيعة أيضاً يقع عليها دور حيوي للغاية في التعرّف على طبيعة الجمهور الذي تتعامل معه وتعرف جيداً ما يرفضه وما يحلو له. والأهم هو القبول والتلقائيّة والتواضع وعدم التعالي على المشاهد".
|