|
يوسف شعبان
الفنّان يوسف شعبان يقول: «أنا مؤمن بأن العملية
الفنّية رسالة جميلة لا بدّ أن نقول فيها مضموناً يفيد الناس
ويكون لها هدف وتتناول قضايا الناس ومشاكلهم وهمومهم، وإذا توافرت
في الدور هذه الشروط لا أتردّد في القبول. فالأدوار المرتبطة
بالواقع والمجتمع هي الأقرب إلى قلبي. وفي بداية حياتي قدمت
أدوار الشرير أمام نجمات السينما العربية فاتن حمامة وشادية،
ثم أدوار الفتى الأول الرومنسية أمام ماجدة الصباحي في «بائعة
الجرائد» و«أم العروسة»، والشخصيات التي أتفاعل بها هي شخصيات
من دمي ولحمي، وأنا ضد الشخصيات التي من خيال الكاتب وأقرب إلى
الملائكة، ودائماً أذهب إلى الشخصية وأبحث عنها وعن أدق أسرارها
وتفاصيلها ولا أختار الأدوار التي لا تتناسب مع عمري. ورغم أنني
فنان غير كوميدي، فقد قدمت الكوميديا التي تعتمد على الموقف
وليس النكتة، فأنا لست مهّرجاً، وسبق أن قدّمت مسرحية «مطار
الحب» ونجحت، ثم أحاول في أدواري إضفاء لمسة الكوميديا على الدور
مثل شخصية «وهبي السوالمي» في «الضوء الشارد»، ولعل نجاحي في
أداء شخصية رجل المخابرات في أكثر من عمل يعود إلى الصدق الشديد
الذي قدمت به الشخصية وتفاعل الناس معها».
مروة حسين
الفنّانة الشابة مروة حسين: «أختار الدور المؤثر
في السيناريو وأحرص على قراءة الورقة أكثر من مرة، وإذا شعرت
بإرتياح تجاه الشخصية وأحسست أنها قريبة من قلبي أوافق عليها
فوراً. ليس عندي نمط أو اتجاه معيّن، فأنا ممثلة في تصرّف الدور
سواء الرومنسي أو الشرير أو غير ذلك، المهم قوة الشخصية في السيناريو
وتأثيرها، ولا أنظر إلى كمّ الأدوار بقدر ما أنظر إلى قوة الدور.
فالفنان لا تحسب له إلا الأدوار الناجحة. لا أفكر بشكل سطحي
لأن الموهبة هي الأهم والأبقى. أنا مستعدة لأداء أي دور بشرط
أهميته ومضمونه».
ميسرة
الفنّانة ميسرة تؤكد أنها ترفض أن تكون سجينة
دور واحد فقط: «بعد نجاحي في تجسيد شخصية «ماغي» الفتاة اللعوب
في مسلسل «جسر الخطر»، حاول المخرجون من خلال الأدوار التي عرضت
عليّ أن يحصروني في أدوار الإغراء والعري، ولكنني رفضت بشدة
رغم تأكيد المخرجين لي أن هذه هي متطلّبات السينما، وبالطبع
هذا خطأ. أجد نفسي في الأدوار ذات الطابع الكوميدي الخفيف والرومنسي،
ولعلّ دوري في مسلسل «قط وفار فايف ستارز» مع الفنان سمير غانم
هو الأقرب إلى ميولي، وأهم ما أتمنى إثباته خلال الفترة المقبلة
هو أن الجمال والجسد لا يصنعان فناناً، وأن الموهبة هي التي
تصنع الفنان».
محمد رياض
الفنّان الشاب محمد رياض يؤكّد أنه من عشاق التنوّع
في الأدوار، لذلك فهو حريص جداً على اختيار الأدوار التي لم
يقدمها من قبل.
ويضيف أنه جسّد شخصيات عديدة منها الأدوار الدينية والتاريخية،
وحقق فيها نجاحاً، «وكذلك الأدوار الرومنسية التي تستهويني وأجد
فيها نفسي، وأدوار الشرير والإنتهازي وتاجر المخدرات في فيلم
«الإمبراطورة»
مع الفنانة نادية الجندي. ولا أنسى يوم هاجمني البعض خلال شهر
رمضان عندما عرض لي أكثر من ثلاثة مسلسلات في وقت واحد ولم يكن
لي ذنب في ذلك، فالمسؤول الوحيد هو التلفزيون في اختيار ما يعرضه
وما لا يعرضه. أما أنا فمسؤول عن الدور الذي أجسّده، ورغم أنني
قدمت أدواراً مختلفة وغير متشابهة إلا أنني تعرضت لهجوم شديد،
ومع ذلك فإن الأدوار الرومنسية تجد طريقها إلى قلبي، ولكن لا
أستطيع أن أحصر نفسي في دائرة صغيرة، وأحاول دوماً تطوير أدائي
وأدواري».
منال سلامة
الفنّانة منال سلامة: «لا أميل إلى دور معيّن،
وأفضل الأدوار ذات الطبيعة الإنسانية المركبة حتى لو كانت الشخصية
شريرة. من أهم العناصر الرئيسية في اختياري للدور أن يكون بعيداً
عن الإبتذال وما يتنافى مع آداب الأسرة والمجتمع والدين والأخلاق،
بمعنى آخر أبحث عن الأدوار المحترمة. وإذا راجعت أدواري فلن
تجد فيها ما يسيء إلى منال سلامه، وهذا أكثر ما أحرص عليه».
علا غانم
الفنّانة الشابة علا غانم تقول «إن الدور عنصر
مهم في العمل الفني ولكن الأهم أن يجتمع الدور الجميل مع مخرج
لامع وفريق عمل قوي. فالعمل الفني لا بدّ أن تتكامل عناصره،
وأحرص دائماً على حب الجمهور وأضع نفسي في الدور، وأتساءل هل
سيقبلني الجمهور في هذا الدور أم لا؟ فالجمهور عامل أساسي في
اختيار الفنان ودرجة قبوله له في أي دور يختاره».
ريهام أشرف عبد الغفور
الفنّانة الصاعدة ريهام أشرف عبد الغفور: «رغم
جمالي وطبيعتي الرومنسية، سأتمرّد ولا أريد أن أخنق نفسي في
دور معيّن. ومن أهم الأدوار التي أفضلها وأتمنى أن أقدمها دور
الفتاة المعقدة نفسياً والمجنونة. ولا أحب أن يحكم عليّ الجمهور
من خلال جمالي، بل من خلال أدائي وموهبتي. وأنا على استعداد
لأداء أي دور باستثناء أدوار الإغراء التي لا تتناسب مع أخلاقي
ومبادئي».
شمس
شمس تؤكّد «أن أي فنّان في بدايته لا يستطيع
اختيار الأدوار التي يفضلها أو يحبها، وهي مرحلة التنازل الفني،
بمعنى أن الفنان في هذه المرحلة يسعى إلى إثبات ذاته وتحقيق
الإنتشار الفني، فيقبل الأدوار التي تعرض عليه، وهذا ليس عيباً،
حتى يصل إلى الإختيار الحر للأدوار التي يقتنع بها. ورغم ذلك،
ولحسن حظي، لم أكرر نفسي في أي دور قدمته مثل فتاة الجامعة والفلاحة
والفتاة الشعبية والخرساء والدكتورة وابنة الباشا والبدوية،
وأتمنى من خلال أعمالي المرتقبة أن أحقق نجاحاً في الأدوار الكوميدية
التي أفضلها، بالإضافة إلى التوفيق بفرصة قوية في الإستعراض».
إيمان أيوب
إيمان أيوب ترى «أن العمل أو الموضوع ككل هو
مفتاح الدور الجيد لأنه إذا كان الدور جيداً في عمل سيّئ، فهذا
ليس نجاحاً. ومساحة الدور لا تهمني بقدر ما تهمني حيوية الشخصية
وتأثيرها».
pحنان شوقي
الفنّانة حنان شوقي: «إنني مثل الجوكر أحب كل
الأدوار وأستطيع تقديمها وأحب التجديد وعدم الثبات. لم أكن يوماً
ممثلة ذات وجه واحد، بل متعددة الألوان والأشكال ولا أقبل النصوص
التافهة التي لا تضيف إليّ شيئاً. أكره الإختيار الذي يحرّكه
المال، فالفن والقيمة والنجاح في الدور هو الذي يرفع قيمة الفنّان،
وقلّة أعمالي وأدواري تعود إلى هذا السبب، فأنا حريصة على التدقيق
في الاختيار لأنني وصلت إلى مرحلة النضج الفني ولا أهتم بالكمّ
بقدر اهتمامي بالنوع، وقد حصلت على جوائز عديدة عن أدوار مختلفة
تتويجاً لنجاحي في الأدوار التي قدمتها خلال السنوات الماضية.
فأنا مع الإختيار الجيد وقد نجحت في الشكل الكوميدي والتراجيدي».
جيهان راتب
الفنّانة جيهان راتب تقول: «لا أعترف بمقولة
أن هناك أدواراً مفضلة عندي وأتمنى أن أقدم كل الأدوار لأن التنوّع
جميل في حياة الفنّان، فهو يشبع موهبته ويبرز طاقاته، والمهم
أن أشعر أن الدور صادق، وإذا لم أصدّق الدور أرفضه مهما كانت
الإغراءات. أحرص على قراءة مضمون العمل ثم دوري وشخصيتي».
كارولين خليل
الفنّانة كارولين خليل: «أتمنى أن أقدم الأعمال
الكوميدية أمام الكاميرا، وقد قدمتها على خشبة المسرح. وأفضّل
أن تكون الكوميديا التي أقدمها هي كوميديا الموقف، وقد أدّيت
خلال مشواري القصير أدواراً جادة سواء مع الفنّان أحمد زكي في
فيلم «البطل» أو مع محمود حميدة ولبلبة في «جنة الشياطين» أو
في مسلسلات «أرابيسك» و«العائلة والناس» ومسلسل «العدالة» الذي
ما زلت أصوّره الآن. أعتقد أن الكوميديا هي الأقرب إلى قلبي،
وأرفض أي دور ليس فيه صدق ولا يحترم ذكاء الجمهور. وأحب الإستعراض
أيضاً وكنت أرقص مع فريق وليد عوني وأغنّي».
|