: 180











جسدك مرآة روحك

فهل أنت راضٍ عنه؟

قلائل هم الذين يشعرون بالرضى عمّا يرونه في المرآة، وتشير دراسات أجريت حديثاً إلى أن سبعين إلى تسعين في المئة من الناس - خصوصاً النساء - لا يرضون عن بعض أعضاء جسمهم على الأقل.

البعض يضعون نصب أعينهم المقاييس المثالية ويسعون للوصول إليها، لكن فاتهم أنهم خلقوا بأشكال محدّدة غير قابلة للتعديلات الجذرية، إنما يمكنهم المحافظة على صحة أجسامهم ورشاقتها، أو ملاءمتها على الأقل.
ويفوت هؤلاء أن وسائل الإعلام التي روّجت لـ «الجسم المثالي» وجعلته أبعد ما يكون عن واقع الناس اليومي، أساءت إلى المقاييس المثالية وجعلت الكثيرين أمام امتحان صعب وأمام سؤال أصعب: هل أنا جذاب؟ وهل أستطيع الوصول إلى جسم متناسق عبر حمية ما أو ممارسة رياضة ما أو حتى تناول أحد العقاقير؟
هذه الأسئلة تبدو غير واقعية. وإذا نظرنا حولنا في حياتنا اليومية فلن نجد الكثير من الذين تتطابق أوصافهم مع مقاييس «جماعة التلفزيون» وعارضي الأزياء.

جلّ ما يمكننا فعله هو الإعتناء بجسمنا وحالته الصـــحيــة، وإذذاك يــــمــكـن الوصــول إلــــى الأفــضــل لجسمنا نحن، لا لأجسام الآخرين. فمهما فعلنا لن نغيّر بنية جسمنا، وإذا كنا ممتلئين عريضي البنية، لن نغدو قطعاً هزيلين، وإذا كنا قصاراً فلن نزداد طولاً، والعكس صحيح. لكننا في المقابل نستطيع أن نكون أكثر جاذبية، وفي حالات معينة تكون الحمية والتمارين الرياضية فعّالة.
إن أشكال أجسامنا تتحدّد عبر جيناتنا، فإذا نظرنا إلى أهلنا الذين أخذنا منهم جيناتنا وأشكالنا وسألنا أنفسنا: هل منعهم هذا الجزء من جسمهم من أن يكونوا سعداء أو أن يحقّقوا أحلامهم العملية؟ الجواب طبعاً سيكون سلبياً.

كيف تشعر حيال جسمك؟

هذا الإختبار يقودك بين أجزاء جسمك، ففكّر ملياً وحدّد مدى رضاك عن كل جزء منه. أجب بـ «أ» إذا كنت سعيداً جداً، و«ب» إذا كنت سعيداً و«ج» إذا لم تكن سعيداً جداً و«د» إذا كنت غير راضٍ على الإطلاق.ضع علامة في المربع المناسب.

ضع علامة في المربع المناسب

1 - هل أنت سعيد بجسمك؟

 أ    ب    ج    د

2 - هل أنت راضٍ عن شكل صدرك؟

 أ    ب    ج    د

3 - هل أنت راضٍ عن شكل المعدة؟

 أ    ب    ج    د

4 - ... وعن خصرك؟

 أ    ب    ج    د

5 - ... وعن أردافك؟

 أ    ب    ج    د

6 - ... وعن رجليك؟

 أ    ب    ج    د

7 - ... وعن قدميك؟

 أ    ب    ج    د

8 - ... وذراعيك؟

 أ    ب    ج    د

9 - ... وشعرك؟

 أ    ب    ج    د

10 - ... ووجهك؟

 أ    ب    ج    د

11 - ... ورائحتك؟

 أ    ب    ج    د

12 - ... ولون بشرتك؟

 أ    ب    ج    د


والآن، أعطِ نفسك نقطة عن كل إجابة «أ» وأربع نقاط لكل إجابة «ب» وصفراً للإجابتين «ج» و«د»، واجمع نقاطك.

فإذا حصلت على 21 إلى 42 نقطة فأنت:

- سعيد تماماً بمظهرك. كن فخوراً بجسمك وفكر في أجزاء جسمك التي لا ترضى عنها وهل أنت جاهز لتقبلها كما هي، أم أنك تفضل تغييرها؟

إذا جمعت من 52 إلى 63 نقطة فأنت:

- لست سعيداً جداً بجسمك ومظهرك، ربما تقوم بحمية قاسية دون أن تنال الرضى. حاول أن تركّز على أجزاء جسمك التي تشعر بالرضى عنها وأبرز جمالها، أمّا تلك التي لا ترضى عنها فحاول تقبّلها كما هي.

إذا جمعت بين 73 و84 نقطة فأنت:

- غير سعيد مطلقاً، وتشعر بعدم الثقة بالنفس حيال مظهرك الخارجي. لا تخجل من هذه المشاعر، فلست وحدك كذلك. فكر في أجزاء جسمك اللافتة والجميلة، فإذا استطعت أن تحدّد جزءاً أو أكثر خذ وقتك بالنظر إليه وتمتع به وحاول أن تمد شعورك بالراحة إلى بقية أنحاء جسمك. وتذكر دائماً أن الكمال لله وحده وأن لا شيء يغني عن الجمال الداخلي، فالجسد كما يقول سقراط مرآة الروح.