: 180











المزيّن غارو فازيليان:

صحة شعرك من صحتك

بعد دراسة معمّقة في تزيين الشعر وطرق معالجته، إفتتح غارو ازيليان صالونه الخاص في منطقة الدورة ليضع خبرته في متناول المرأة اللبنانيّة خصوصاً والعربية عموماً.


فيدال ساسون ومرسيل إبراهيم المزيّن اللبناني المعروف، هما مزيّناه المفضلان. الأول كخبرة وابتكار والثاني كمثال أعلى له في فن تزيين الشعر. إشترك عام 2000 في مهرجان «ويمبلي» في لندن لتزيين الشعر، وبرز كمزيّن لبناني خلاّق، وسيسافر في تشرين الأول (أكتوبر) 2001 إلى إسبانيا للإشتراك في مهرجان تزيين الشعرالعالمي، ثم إلى فرنسا لمتابعة دورات جديدة لدى يدال ساسون و«كيدر». «زينة الأناقة» حاورت المزّين غارو ازيليان عن مشاكل الشعر فقال:

«في المشاكل التي يتعرّض لها الشعر، يحتلّ التساقط المرتبة الأولى والقشرة المرتبة الثانية والإعتداءات الخارجية من شمس وهواء وبحر، المرتبة الثالثة. وبما أن الشعر ميزان التوازن و الصحة، لذا يجب أن نعتني به بشكل أفضل في فصل الخريف بعد تعرّضه خلال الصيف للشمس والبحر والكلور، وقد يبدأ بالتسقاط في هذه الفترة تحديداً».

مم يتألف الشعر؟

- الكيراتين هو المادة الأساسية التي يتألف منها الشعر، وهو نوع من البروتينات الليفيّة الغنيّة بالكبريت، أما سماكته وجنسه فيختلفان باختلاف الشعوب، فالشعوب الآسيوية مثلاً تتميّز بالشعر الأكثر كثافة. ويضمّ شعرنا بين 100,000 و150,000 شعرة وتعيش كل واحدة نحو 5 سنوات.

هل تموت الشعرة كلياً بعد خمس سنوات؟

- (ضاحكاً) لا خوف، ففقدان 06 شعرة في اليوم أمر طبيعي، والشعر يتجدّد بشكل مستمر ومن الطبيعي أن يزيد تساقطه مع نهاية الصيف وبداية الخريف، وهناك أسباب أخرى لتساقط الشعر كالصدمة النفسية والعملية الجراحية والولادة، ولكن هذا التساقط مرحلي، يستعيد بعد مدة كثافته الطبيعية.

كيف يمكن المحافظة على صحة الشعر؟

- يجب إستعمال مستحضرات تحترم طبيعة الشعر ولا تحتوي على الكحول، بل تتميّز بغناها بالمواد المغذية، ومن المهم جداً ترطيب الشعر جيداً قبل وضع الشامبو، ثم شطفه مراراً ووضع بلسم مسرّح، وبما أنه من الصعب الإستغناء عن السيشوار، فمن الأفضل تنشيف الشعر جيداً بالمنشفة قبل إستعماله على درجة خفيفة وعلى مسافة بعيدة نوعاً ما عن جذور الشعر، وللحفاظ أيضاً على صحة الشعر وبريقه يجب تدليك جلدة الرأس يومياً لمدة ثلاث دقائق لتنشيط الدورة الدموية.
 


وكيف نعالج القشرة؟

- بغسل الشعر بشكل متكرّر بشامبو مضاد للقشرة يتناسب وطبيعة الشعر، على أن يحتوي مواد منظّفة وعناصر مطهّرة، كما يجب شطف الشعر جيداً وإلا أدّت بقايا الأوساخ والشامبو إلى قشرة بيضاء تثير الحك.

ما الفرق بين المزيّن اللبناني والمزيّن الأوروبي؟

- لا فرق، صحيح أننا نقتبس الموضة عنهم ولكننا لا نتقيّد بها، فنحن نطوّرها لتتناسب وطبيعة المرأة الشرقية، كما أننا نتمتع بموهبة الخلق والإبتكار نفسها وبالذوق الفني نفسه، أما ما يميّزهم عنا فهي الدعاية والإعلان ليصبح إسمهم معروفاً ومشهوراً، بينما نحن محرومون ذلك، بالإضافة إلى أن بعض أسماء المزينيين اللبنانيين معروفة جيداً في الخارج وفي البلاد العربية، بينما تجهلها الأكثرية الساحقة من اللبنانيات.

كيف تتعامل مع زبائنك؟

- بالصدق والصراحة، لا ألجأ الى اللف والدوران، فإما أن أقوم بعملي كما يجب وإما لا أقوم به كوني أعشق مهنتي، والمشكلة الوحيدة التي أعانيها هي أن المستحضرات التي أستعملها مكلفة جداً، وخصوصاً مستحضرات التلوين وإزالة الألوان، إلى ما هنالك من مستحضرات تابعة لهذه العملية للمحافظة على صحة الشعر. والمرأة عموماً تتردّد في الدفع، وربما هذا عائد إلى الوضع الإقتصادي اليوم، لأن هذا ليس من طبيعتها.

نصيحتك للسيّدة اللبنانيّة أولاً وللعربيّة ثانياً؟

- للمرأة اللبنانية والعربية معاً، أنصح بالإهتمام بصحة الشعر وجماله، وعدم التقيّد بلون أو موضة، بل بما يليق بها وبعمرها، وإستشارة مزيّنها لإعطاء شعرها حقه من خلال العناية التجميلية والنصائح التي يقدّمها لها. فصحة شعرها من صحتها وجماله من جمالها، فلا تهمله بلا مبالاتها.

بيروت - «زينة الأناقة»