|
MAUBOUSSIN
صائغ منذ العام 1827
موبوسان،
القصّة الجميلة
منذ العام 1827، يعود فضل تطوّر موبوسان إلى الجو العائلي المستقلّ.
في العام 1869، وصل Jean - Baptiste Noury مع روحه المتجدّدة التي تنفخ في إبداع عالم الجواهر الفرنسي.
إنّ تاريخ الصناعة هو أساس الثروات المدهشة. لقد حرّر اكتشاف مناجم الماس في Cap de Bonne Espérance ترجمة راسمي المجوهرات الحرفيّة.
إن أسلوب العصور الوسطى يظهر في هذه المجوهرات التي تعيش على نغم الحساسية الأنثويّة.
المعارض العالمية تعكس هذه الميول. المحترف Noury شارك في معرض فيينا عام
1873 وباريس عام 1978.
1920 - 1940، عشرون سنة لامعة. لقد حثّت شخصيات جورج موبوسان - إبن أخ Jean - Baptiste Noury - وابنه Pierre، تقدم محترف موبوسان. وبفضل السيطرة الكاملة على الصناعة والإبتكار الجريء، إستطاع أن يلمع في فنّ الزينة في عالم المجوهرات.
1923، كلّ المراحل اللازمة لصناعة قطعة إجتمعت فـــي Rue de Choiseul. رســـّامـــون، جــواهــريــّون، مرصّعون، خبراء بالماس وبالحجارة الكريمة يعملون بتناغم. صالات المبيع والعرض تشكّل ذروة هذه السلسلة الإبداعية.
1928 - 1931 المحترف ينظّم ثلاثة معارض عن موضوع: الزمرّد، الياقوت الأحمر والماس. أشكال وإنجازات راقية تثير فضول العلماء حول حجر كريم وتصقل سمعة موبوسان، الصائغ المحدث في اختيار الجواهر.
1929، الأزمة ونتائجها الأقتصادية. استفاد المحترف من شخصيات Marcel Goulet، قريب جورج موبوسان، وابنه Jean Goulet الذي أصبح الرئيس المدير العام للمؤسسة العائلية في العام
1943 والذي يحرص على إبراز المحترف.لقد أثبتوا ديناميكية في إدارة شركتهم لا مثيل لها سوى في القوة الإبداعية الموجودة في مجوهراتهم.
1930: موبوسان يصقل أسلوبه ويحظى بلقب يعرّف اليوم عنه: «جواهري اللّون». خلال هذه السنوات شارك مع أصحاب المواهب الممثّلين لمهن حرفيّة أخرى. عارضو الموديلات الراقية والأنيقة، خصوصاً Madeleine Vionnet و Lucien Lelong، زادوا من سحر الحلي.
1940 - 1970، أسلوب موبوسان يثبت نفسه. أحجار كريمة تطبع سواراً وعقداً مرسومين ومرغوبين بشكل خاص من نجوم هوليوود وعظماء هذا العالم، Garbo، Marlène Dietrich وPaulette Godard، ملـــكة مصـــر الملكة نازلي، كلهن أحيين إبتكارات موبوسان.
زينة مسرفة على المنضاج المستوحى من الطبيعة: عصافير، فراشات وباقات. ذهب مزخرف وعاج ملوّن بأسلوب غريب.
شهدت السنوات 1980 و1990 إزدهار مجوهرات ذات طابع ناعم، ومرهف مزيّنة بأشكال فنيّة.
أشكال وأحجام متوازنة، ومواد مكتشفة، كلّها تعطي لمجوهرات موبوسان طابعاً يميّزها.
إنّ ولادة Nadia ناديا، الخاتم الخرافي من موبوسان، هي التي أطلقت موبوسان بدفعة واحدة نحو المستقبل.
اليوم Patrick Mauboussin يترأس المحترف. فهو، وبكل ثقة، يزرع ماركته في الأماكن العالمية: جنيف، موناكو، سنغافورة، تايوان مع الحفاظ على هويّة المحترف، المرسومة Place Vendôme.
قصّة موبوسان...
قرن ونصف قرن من الشغف والإنفعالات المتبادلة.
|