|
أدوار العائلة:
أي فرد من أفراد العائلة يعرف مكانه علي طاولة العشاء، وهكذا يعرف كل واحد من يكون في العائلة. فالإنسان يمكن أن يشعر تماماً بالإرتياح مع تحديد دوره/دورها أو يمكن أن يشعر أنه عالق في دور محدّد لا يلائمه، وهذا يمكن أن يستمر في سن الرشد ويجعله تعساً جداً أو قلقاً جداً
الوكيل:
هذا النموذج من الاسترسالات الفردية هو لمواجهة حاجات أفراد العائلة. الدور غالباً ما تمثله الأم أو الأخت الكبرى، أو
شخص آخر صريح صاحب تصرفات شهمة ويستشعر المحبة الشديدة، يكون سعيداً بتعليم الآخرين، ولا سيما أفراد العائلة الأصغر سناً.إذا كنت وكيلاً، غالباً ما تشعر بالتعب، الوكيل يمكن أن يقوّض محاولات أفراد آخرين من العائلة ليعتنوا بأنفسهم، محدثين حلقة من السلوك التَبْعي بدلاً من الإلفة والعاطفة.
البطل
/ البطلة:
يحاولون أن يجعلوا العائلة تبدو جيدة بإنجازاتهم. الأولاد يمكن أن يكونوا جديرين بالإطراء المفرط لمساهمتهم بما عندهم من رؤية مبالغة لمؤهلاتهم. ويمكن أن يمدحوا قليلاً أيضاً بأي مساهمات لتدنّي تقديرهم الذاتي. من الصعب جداً للبطل أو البطلة أن يواجههم الفشل.
كبش الحظ/المهرج:
يضطرون إلى حمل المسؤوليات والأعباء المترتبة من مشاكل العائلة، كبش الفداء ملامٌ على كل شيء يحصل خطأً، ويمكن أن يكون لديه نموذج تصرّف بخيبة أمل، إلى درجة يظن أنه لا يستطيع التحكّم في الأمور.
والنتيجة:
يمكن أن يشعر بالخجل والذنب. ويعاني هزالاً تدريجياً مفرطاً جراء إدمان الكحول أو المخدرات، مما يسبّب مشكلة.
جالب
الحظ / المهرج:
يتوقعون أن يُمَدوا بالإعانة والراحة، ويمكن أن يخفوا آلامهم العاطفيّة أو غضبهم ويسخروا من كل شيء. ولكن يجدون من الصعوبة أخذ الحياة بجديّة. يفتقرون إلى المهارات للمواجهة والتغلّب على ضروريات الأوضاع، ويمكن أن يحتاجوا أيضاً إلى أن يكونوا محطّ الإنتباه. الغرباء يمكن أن يجدوا تصرفهم هذا متعباً نوعاً ما
الولد
الضائع:
إنه الفرد الهادئ والمطيع الذي لا يلاحظه أحد. يختفي أو يكون غير قادر على المواجهة عندما تبرز المشاكل. الولد الضائع يمكن أن ينتهي تلميذاً إلى الأبد، يضمر إنطباعاً
غير واقعي وغير ناضج عن العالم.

|