: 177
 
 












 
 

من منا لا يطارد حلماً يراوده بالنجاح والثروة والسعادة؟ هناك أهداف كل منا يرغب بالوصول إليها أو يسعى لذلك بكل قوته، أو ينتظر «ضربة حظ» تحقّق له أحلامه. ومن هذه الأحلام والأهداف ما قد نرغب فيه في شخصيتنا من مهارات وكفاءات وصفات شخصية، ومنها أيضاً الوصول إلى السلطة وامتلاك الثروات وغيرها من الأحلام.

 
إن مثل هذه الأحلام والأهداف دليل صحة ودافع للإنسان الى التقدّم إذا كانت ممكنة ولا تتعلّق بالسير بين النجوم أو حيازة قدرات سحرية. فمن المهم أن تكون أحلامنا واقعية أو على الأقل شبه واقعية، فمن يعلم كيف تدور بنا الأيام.
إنّ التنقل على الأرض وبناء أهدافنا على الممكن، ولو بعد سنوات من الجهد والتعب، ضروري كي لا تتحطّم أحلامنا وآمالنا على صخرة الواقع.
إن سر النجاح في تحقيق الأهداف المرسومة، يكمن في التوازن بين النية لتغيير كل شيء في حياتك الى الأفضل وطلب المستحيل، وبين أن لا تكون لديك رغبة في التقدّم والخوف من خوض أي تحدي.
هذا الإختبار يهدف الى معرفة ما إذا كانت أحلامك واقعية قابلة للتحقيق، أو أنك تنظر كثيراً إلى الأعلى دون آن تنتبه لموقع قدميك، فتقع و«تكسر رقبتك».
أمامك لائحة من ثلاثين هدفاً يرغب الجميع في تحقيقها والوصول إليها، إقرأ هذه الأهداف وحدّد ما إذا كنت وصلت إليها أو تكاد تصلها أو أنها بعيدة جداً عن منالك. إختر عشرين ترى أنك ترغب في تحقيقها.
ضع أمام كل هدف كلمات من خمسة:

 
أ - وصلته بالفعل.
ب - أكاد أصله.
ج - ربما أصله.
د - ربما لن أصله.
هـ - لن أصله أبداً.
 

 

والآن أعطِ لنفسك خمس علامات لكل إجابة «أ» وأربع علامات لكل إجابة «ب« وثلاث علامات لكل إجابة «ج» وعلامتين لكل إجابة «د» وعلامة واحدة لكل إجابة «هـ».
فإذا كان مجموع علاماتك بين 20 و50 فهذا يعني أنك، ربما، بعيد جداً عن تحقيق معظم أهدافك، بعد هذه الأهداف التي حققت فيها علامات عالية واقعية، لكن يبدو أن الكثير غيرها ليس كذلك. وهذه اللاواقعية قد تشدّك إلى الوراء وتقلّل من نظرتك إلى نفسك وتعرقل جهودك وتمنعك من نيل حتى أهدافك القابلة للتحقيق.
إلقِ نظرة أخرى على اللائحة وأزل الأهداف غير الواقعية التي لا ترتبط بحياتك مباشرة، لكن الأشياء العامة التي تعتبرها مهمة لحياتك تبقى لها الأولوية، فاسعَ لها بجهد ومثابرة و«من جدّ وجد».
وهناك أيضاً إحتمال بأن تكون قللت من شأن نفسك في معرض إجابتك عن الأسئلة، لتواضع أو لقلة إدراك بحقيقة نفسك، لذا أعد الإجابة عن الأسئلة متوخياً الدقة، وإذا اضطررت إسأل صديقاً لا يكذب وحاولا معاً الوصول الى إجابات واقعية.
أما في حال سجلت ما بين 50 و80 علامة، فهذا يعني أنك قريب من تحقيق مجموعة من أهدافك . إلقِ نظرة على الأهداف البعيدة المنال، واسأل نفسك «هل هي واقعية؟».
وفي حال جمعت ما بين 90 إلى 100 علامة فهذا يعني أنك حققت بالفعل عدداً كبيراً من أهدافك وأنك قريب جداً من تحقيق البقية.
وتبقى هناك بعض الأسئلة التي يجب أن تجيب نفسك عنها الآن.
هل كنت صادقاً كلياً مع نفسك في إجابتك عن الأسئلة؟
وهل تعمّدت إختيار الأشياء التي حققتها كأهداف لك عندما انتقيت الأهداف العشرين؟
هذه الأشياء قد تشعرك بالرضى عن نتائج الاختبار لكنها لن تزيد من تقديرك لنفسك، فإذا كنت فعلت ذلك أعد الإختبار مجدداً واحصل هذه المرة على نتيجة واقعية!

لائحة الأهداف

أريد أن أكون...
1 - محبوباً من كل من ألتقيه.
2 - الأول في كل منافسة، مسابقة، رياضة...
3 - جذاباً بشكل غير معقول لكل من ألتقيه.
4 - الأحسن هنداماً أينما أذهب.
5 - غنياً كفاية لأشتري كل ما أريد.
6 - سيداً محترماً أو سيدة محترمة.
7 - نجماً مشهوراً عالمياً في الرياضة أو السياسة أو الفن...
8 - أحسّ بالأمان مالياً.
9 - أصغر شخص في أفضل منصب في مهنتي.
10 - صديقاً جيداً.
11 - ناجحاً جداً ومحترماً في مهنتي.
12 - قادراً على التصرّف تحت الضغوط.
13 - في علاقة حب ناجحة.
14 - أحسّ بالاستقلال والأمان عاطفياً.
15 - جسمي جميل ومتناسق.

16 - قوياً عاطفياً.
17 - مالكاً لمنزل خاص بي.
18 - قادراً على جعل الناس يفعلون ما أريده.
19 - مليئاً بالحيوية والنشاط.
20 - قادراً على أن أكون نفسي (صادقاً مع ذاتي).
21 - في موقع يمكنني من خلاله السفر متى شئت.
22 - قادراً على صنع الصداقات بسهولة.
23 - مطلعاً وقارئاً جيداً.
24 - أبقى جذاباً رغم تقدمي في العمر.
25 - صبوراً ولطيفاً دائماً.
26 - جيداً مع الأطفال.
27 - قادراً على تغيير الأوضاع وصنع الفرص لنفسي.
28 - لا أتعرض للإنتقاد أبداً.
29 - أعتذر عندما أكون مخطئاً.
30 - سعيداً.

 


Design, hosting, and updating by Hostrix