: 177
 
 












 
 

«فن تزيين الشعر بالنسبة إليّ ليس الموضة الجديدة أو السائدة، بل هو ترجمة كل جديد بالقصّ أو التسريح. وفن تسريح الشعر عندي هو غذاء لروحي من خلال وسائل تعبّر عن هذا الفن، الذي أعيشه متحرّراً من قيود الواقع المفروض والجديد. فن تزيين الشعر هو الإبتكار والتجديد».


القول هنا هو للمزيّن الفنان رضوان معوّض الذي دخل عالم تزيين الشعر صدفة وبعد أن حاز شهادة البكالوريا «قسم ثاني»، هذه الصدفة قادته إلى عشق هذه المهنة التي احترفها منذ العام 1988. بعد دراستها فعلياً والتحاقه بالدورات التي نظمتها وتنظمها حتى الآن شركتي «لوريال» و«لورن» - باريس، وما زال حتى الآن يسافر مرتين أو ثلاث مرات في السنة لمتابعة كل جديد في عـالم تزيين الشعر. عمل كمزيّن خاص في مسرح مونو مرافقاً كافة المسرحيات التي عرضت على خشبته في ذلك الوقت، وكذلك لعدد من الفرق الأجنبية والعربية التي زارت لبنان، وكان المسؤول عن "Look" فريق «كاريزما» الذي أحيا عدّة حفلات في لبنان في السنوات الأخيرة الماضية ...
 
أقاطعه:
 
أأنت خبير ماكياج أيضاً؟
- (ضاحكاً) لا، بل أنا على تعاون مستمر مع خبيرة الماكياج ريتا اللاتي.
كمزيّن نسائي ماذا تعني لك المرأة وماذا يلفتك فيها؟
- المرأة، هي المرأة، النصف الآخر للرجل والشريكة المكمّلة لحياته، وهي نعمة الله على الرجل أكانت أمّاً، أختاً، حبيبة، زوجة، (الخ). أما ما يلفتني فيها، فشخصيتها، جمالها، شعرها، ماكياجها ونفسيتها التي هي أهم ما فيها.
وهل تأخذ كل هذا بعين الاعتبار أثناء تسريح شعرها؟
- طبعاً بالإضافة إلى عملها والوظيفة التي تشغلها والثياب التي تحبّ أن ترتديها، إذ لا يمكن أن تكون تسريحة من تهوى الملابس «السبور» كتسريحة من تحبّ الشياكة حتى أثناء العمل.
ما هي موضة ربيع وصيف 2001؟
- القصير والقصير جداً، المجعّد الأفريقي، المالس الناعم ليتناسب مع القصات الحديثة، وهناك اليوم مستحضرات تمليس للشعر ذات تركيبات مميّزة وفاعلة، الشعر المرقق، أي ترقيق أطراف الشعر، لقصّة مرفّهة ومموّجة بالأصابع مع غرّة غير متوازية مع أطراف منعّمة، هذه التسريحات تحتاج إلى كريم وجلّ لتحتفظ بمظهرها وجمالها.
وماذا عن الألوان؟
- الأحمر بتدرّجاته، الباذنجاني المتماوج، البرتقالي والأشقر المتدرّج، بالإضافة إلى تعدّدية الألوان في الشعر الواحد أو إضافة خصل ملوّنة إلى الشعر.
 


              

 
صبغ الشعر بين مدة وأخرى ألا يؤثّر على صحته؟
- هناك اليوم صبغات لا تؤذي الشعر وتجمع بين النعومة والديمومة، دون «أمونياك» وبقليل من «البروكسيد» وهذه الصبغات لا تغيّر لون الشعر فقط بل تزيده جمالاً بفضل مادة «البولتمير» التي تنعش الشعر وتجعله حيوياً وناعم الملمس.
نحن مقبلون على موسم صيف وبحر، فكيف يمكن حماية الشعر من البحر والشمس؟
- هناك زيوت مخصصة لوقاية الشعر ومعالجته قبل السباحة وبعدها، خصوصاً أثناء تعرّضه لأشعة الشمس، وهذه الزيوت تقي الشعر من أضرار الكلور الذي يكثر في مياه المسابح وتحميه من الجفاف والتقصّف والتساقط وتؤمّن له العناية من الناحية المظهريّة والصحيّة.
هل من نصيحة تسديها إلى المرأة؟
- بما أنّ تلوين الشعر سائد اليوم أكثر من السابق أقول لها أنّ للشعر المصبوغ حساسية أكثر في الضوء ليس فقط في أشعة الشمس بل حتى من ضوء النهار العادي أيضاً، كما أن الأشعة فوق البنفسجيّة تؤدّي في معظم الحالات إلى تحميض بعض الصبغات مسببة تغييراً في لون الشعر، لذلك على المرأة التي تصبغ شعرها باستمرار أن تتروّى في اختيار الصبغة أو تستشير مزينها الذي سينصحها حتماً بالصبغة واللون والماركة المناسبة لها.

لوريس عكاوي حداد
 


Design, hosting, and updating by Hostrix