حزيران 2010
:276












 
ملف الأزياء
معرض العروس دبي: أجواء احتفاليّة ترافقك مدى الحياة
الشعر الدهني يحتاج الى معاملة خاصة
 مستحضرات لا تقاوم من "ديور".

سرّ الإبتسامة

أجمل ما في المرأة إبتسامتها، وأجمل ما في الإبتسامة رقتها. هذا ما تعرفينه جيّداً. ولكن هل تعلمين أنّ لكل إبتسامة معنى؟

فقد أثبتت الدراسات الحديثة أنّ مَن ترسم إبتسامة عريضة على محيّاها عندما تلتقي شخصاً للمرة الأولى تكون أقلّ حذراً من غيرها في التصرّف وأكثر تكلفاً في العلاقات مع الآخرين، على عكس ما يعتقد كثيرون. أمّا تلك التي تكتفي بإبتسامة ناعمة ومدروسة فتكون واثقة من نفسها ويقظة في التصرّف غير متسرّعة.

وأوضحت الدراسات أنّ الإبتسامة الزائدة في اللقاء الأول غالباً ما تدلّ في علم النفس على محاولة لإستمالة الطرف الآخر وحمله على الثقة بمحدّثه من خلال التودّد إليه، في حين أنّ علم النفس يفترض التفاعل مع المحيطين بنا كلامياً وذهنياً، من دون الإستعانة على جذبهم بوسائل متعدّدة منها الإبتسامة «الفضفاضة».

هذا الكلام لا يعني مطلقاً أنّ الإبتسامة العريضة غير مرغوبة، بل إنّها مرغوبة جدّاً وفق الدراسات، ولكن بعد أن تكوني قد تعرّفت جيّداً إلى الآخر، فتأتي الإبتسامة تلقائيّة وفي موقعها، ويكون لها ما يبرّرها.

وليس بعيداً من هذا السياق، تشير الأبحاث إلى أنّ العاملين في مجال العلاقات العامة والذين يجدون أنفسهم مضطرّين إلى الإبتسام الدائم، يبدون في العمق أقلّ سعادة من غيرهم، إذ إنهم يشعرون بأنهم مجبرون على الظهور بمظهر معيّن، وإن كانوا أحياناً يعانون مشاكل خاصة.

يبقى القول إنّ الوجه البشوش هو الأقرب إلى الجميع، ولكنّ للإبتسامة سرّها الذي لا يعرفه الجميع، وها أنت قد عرفته فحافظي عليه.

زينة