شباط 2010
:272












كيف تختارين أثاث غرفة الطعام؟
 
ملف الأزياء
إضاءة على موضة نيويورك
"دولشي آند غابانا" تطلق مجموعة The Make Up وخبيرة التجميل بات ماغراث تقدّم نصائح تجميليّة
 نظرة الى عالم الجمال.

هل جربت حبوب الخضر الجديدة ؟

طبيبة الحب

إنّه عيد الحب مجدداً. كل سنة في 14 شباط (فبراير) يطلّ عليك ليضعك في حيرة من أمرك, فتسألين نفسك: أي شيء أهدي إليه؟ لا تفكّري كثيراً ولا تتردّدي لأنّ الجواب بسيط وأقرب ممّا تظنّين. إنّه الحب. نعم, جدّدي له حبّك بالمعاملة والكلمة الحسنة والمشاعر الرقيقة. هذا ما يطلبه شريكك أكثر من أيّ هديّة ماديّة, مهما تكن ثمينة. تخطّي المظهر التجاري للمناسبة , وإهتمّي بالجوهر الذي غالباً ما تأتي الشكليّات على حسابه.

مناسبة هذا الكلام أنّ علماء النفس يُجمعون على أنّ أكثر ما ينتظره الشريك في عيد الحب هو السلوك لا الهديّة, ويتمنّى لو يطلّ 14 شباط كل يوم لتظلّ العاطفة ظاهرة ومقيمة, بإعتبار أنّ الشعور الجميل يدوم, أمّا الهديّة فقد تُنسى. ومن المفيد التذكّر أنّ معاملتك الحسنة للحبيب ستعود عليك بأحسن, وسيبادلك العاطفة بمثلها وأقوى.

إذاً عوض أن تسألي نفسك ماذا أهدي إليه؟ ليكن سؤالك ما الذي يزعجه في تصرّفاتي لأغيّره؟ وقد دلّت الدراسات على أنّ التغيير مفتاح النجاح في العلاقات العاطفيّة, لأنّه غالباً ما يكون مبنيّاً على تجارب طويلة. في حين أنّ النمطيّة والرتابة تقتلان العلاقة وتجعلان كلاًّ من الشريكين يضيق ذرعاً ويفتّس عمّا ينقصه في أيّ مكان آخر, وهنا يفتح الباب على الخيانة.

في 14 شباط, كوني "طبيبة الحب" ولا تكتفي بدور الحبيبة. شخّصي الداء في علاقتكما وإعطي الدواء, فيعمر حبّكما وينمو. وإذا كان الجوهر هو الأساس في هذه المناسبة, فهذا لا يحول دون أن تقدّمي إلى الحبيب هديّة لا ينساها, خصوصاً إذا كانت مقرونة بعاطفة جيّاشة هي أكثر ما ينتظره الرجل وأول ما ينجذب إليه.

زينة